خاص tayyar.org
تردّد أن مصارف سويسرية أقفلت حسابات مصرفية عائدة لمستوردين لبنانيين للنفط، إضافة إلى أفراد من عائلاتهم وسياسيين لبنانيين يملكون حصصًا أو أسهمًا في شركات الاستيراد نفسها.
يأتي هذا الإجراء في إطار تشديد المصارف السويسرية معايير الامتثال وإدارة المخاطر، على خلفية تعامل بعض مستوردي الوقود اللبنانيين مع النفط الروسي، في ظل العقوبات الدولية المفروضة على روسيا وما تفرضه من أعباء قانونية ومالية متزايدة على القطاع المصرفي الأوروبي.
ووفق المعطيات الواردة، باتت المصارف السويسرية تعتبر أن استمرار هذه الحسابات يعرّضها لمخاطر مرتفعة، سواء من ناحية الالتزام بالعقوبات أو من حيث السمعة المصرفية، مما دفعها إلى اتخاذ قرارات وقائية شملت إقفال الحسابات المعنية أو تجميدها.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات اللبنانية المعنية، فيما يُتوقّع أن تترك هذه الخطوة تداعيات إضافية على قطاع استيراد المحروقات، الذي يواجه أصلًا ضغوطًا مالية ورقابية متزايدة في الداخل والخارج.