<
26 January 2026
إستنفار إيراني تحسباً لإنزال أميركي بحري!

الديار - 

أفادت تقارير استخباراتية، بأن إيران نشرت وحدات من الحرس الثوري على طول شواطئها الجنوبية، خاصة في مضيق هرمز والخليج العربي، وذلك استعدادا لمنع أي محاولة إنزال بري أميركي محتمل.

ويأتي نشر إيران لوحدات من الحرس الثوري على طول شواطئها، في ظل ما يوصف بالحصار البحري الأميركي الذي بدأت تفرضه حاملة طائرات وبارجات وفرقاطات أميركية محيطة بإيران وتحمل على متنها الآلاف من الجنود.

ردت إيران بتعزيز دفاعاتها الساحلية، ونفذت تمارين ومناورات عسكرية مثل "ذو الفقار" التي ركزت على التصدي لأي عملية إنزال بري على شواطئها بعد أعلان ترامب نهاية الأسبوع الماضي عن إرسال "أرمادا" نحو منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى "ردع إيران" وسط احتجاجات داخلية في طهران أدت إلى مقتل آلاف المتظاهرين.

وبحسب التقارير الاستخباراتية التي وصلت إلى بعض البعثات الدبلوماسية الغربية العاملة في المنطقة، فقد قامت إيران بنشر وحدات من الحرس الثوري وقوات التعبئة "الباسيج" على ساحلها البالغ طوله أكثر من 2400 كيلومتر، مع تركيز على نقاط استراتيجية مثل جزيرة قشم وبندر عباس بهدف "منع أي عملية إنزال بري أميركي".

وأشارت مصادر دبلوماسية غربية اطلعت على محتوى التقارير الاستخبارية، الى إن إيران قامت أيضا بنشر أنظمة دفاع ساحلي متقدمة مثل صواريخ "خليج فارس" المضادة للسفن، وغواصات "غدير" للكشف عن التهديدات البحرية.

وأكدت المصادر أن نشر إيران لقوات على شواطئها يهدف أيضا إلى إمكانية تدخل هذه القوات لإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله 20% من النفط العالمي، مما قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية.

أما على الجانب الآخر، فترى المصادر أن الحشد الجوي والبحري الحربي الأميركي من شأنه منح واشنطن قدرة عالية على شن هجمات جوية سريعة أو دعم عمليات "إسرائيلية" محتملة ضد منشآت مواقع نووية إيرانية.