بعض ما جاء في مانشيت النهار:
امام الكارثة الإنسانية الجديدة التي حلت بطرابلس تحول كل حديث وخبر سياسي أيا بلغت درجة أهميته، إلى المراتب الخلفية لان تكرار المآسي في عاصمة الشمال تحديدا ، لم يعد يسمح لاي مرجع او مسؤول او جهة سياسية معنية سواء طرابلسية او شمالية او ابعد منهما ، باي ذرف للدموع فوق هذا التراكم لفواجع العاصمة الثانية للبنان . ذلك ان عائلة بأكملها ذهبت ضحية ، إلا إذا حصلت أعجوبة إلهية لا تبدو بعد واردة ، واجهزة إغاثة تعمل باللحم الحي على محاولة انقاذ افرادها فيما بيانات التأسي لا تغني ولا تسمن ولا تقدم ولا تؤخر شيئا هي الصورة الصادمة منذ ساعات الفجر الصادم الذي طلع على طرابلس ولبنان امس . مبنى سكني من خمس طبقات انهار في الثالثة فجراً في منطقة القبة – شارع الجديد، على رأس عائلة بكاملها.