<
24 January 2026
باسيل من الدامور والمشرف: نريد السلم والمصالحة الحقيقية و"التيار" درع لبنان الواحد...الوحدة الوطنية هي الخط الأحمر


المحطة الثانية من جولة الوزير باسيل في الشوف كانت في الدامور حيث زار مبنى البلدية وعقد لقاء مع أعضاء البلدية، وشدد على ضرورة عدم السماح ببيع الاراضي فيها"، لافتا الى ان "العيش المشترك مهم وحتى يتحقق يجب ان نبقى موجودين"، ومؤكدا ان "الدامور دفعت ثمنا باهظا في الحرب وفي السلم تقوم بدور كبير".
وتوجه الى أعضاء المجلس البلدي الحاضرين قائلا: "نريد ان نكون سببا للجمع وان نقف الى جانبكم. ولبنان لم يتقدم وخدماته بقيت على حالتها لان هناك من يسعى لعرقلة الآخر. اذ يمكن ان نختلف بالسياسة ولكن الكهرباء والمياه وغيرها هي حاجة للناس".

بعدها انتقل باسيل لوضع اكليل من الورد على نصب شهداء الدامور، ومن ثم قام بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مكتب الدامور بمناسبة مرور ٢٥ عاما على تأسيسه.
ثم انتقل الى منزل الجندي جهاد عيد المفقود منذ ١٣ تشرين ١٩٩٠ وكان لقاء وجداني مع أهله.
 
واختتم باسيل زيارته الى الدامور بلقاء شعبي على مسرح مدرسة القلبين الاقدسين ، حيث كانت له كلمة أكد فيها: "أنا سعيد ان آتي الى الدامور برمزيتها وتاريخها والدامور حافرة بالتاريخ والنضال، والدامور ليست فقط مدينة على ساحل الشوف بل هي مثال للصمود".
واضاف: كنت في منزل الجندي جهاد عيد وقلت لهم نحن نقوى فيكم. ولهذا نحن تقدمنا كتيار باقتراح قانون يخص الفقودين والهدف هو أن نحفر بذاكرتنا و نتعلم من الحرب حتى لا نكرر ما حصل فالهدف ان نشفي الجروح.
وتابع: "الجرح يشفى من خلال اعتراف جماعي وطني، الوطن الذي ليس لديه ذاكرة لا يمكن ان يشفى والهدف ان تكون هناك ذاكرة جماعية وطنية وهي جزء من الشفاء وهي أمر أساسي حتى نعرف حجم ما حصل.
ولفت الى اننا "لا نريد تكرار لا الحرب ولا آلامها ويسعدني ان اعلن اننا تقدمنا بقانون ارساء الذاكرة الوطنية لنقوم بمصالحة حقيقية ونبني السلام".

واشار باسيل الى ان الدامور "يمكن ان تكون البداية بمعنى السلام"، وقال: "زرت اليوم البلدية وطلبت عدم بيع الاراضي في الدامور، ولبنان وطن المسيحيين والمسلمين وليعيشوا معا يجب ان يحافظوا على وجودهم.
واكد: "التيار لا يتدخل بخصوصيات البلدة ونحن جزء من العائلات في الدامور والشوف ولهذا تتنافس مع بعضها وعندما ينتهي الاستحقاق الإنتخابي الناس معنية بالعمل مع بعضها للبناء وهذا لا يحصل بالتناحر.

وقال: "قريبا هناك تنافس نيابي ونحن نريد كل النماذج الطيبة"، وتطرق الى موضوع القاضية غادة عون التي ستكرم هي والعميد رشيد عون لافتا الى انه " من موقعها كقاضية كل ملف عملت به بضميرها وبموقعها كقاضية في المقابل كان يحملوننا مسؤولية فتحه وهي لم تخدمنا ولا يوم في أي ملف. واضاف:  هي كقاض نزيه وقفت بوجه "المافيا" وواجبات جميع اللبنانيين ان يقفوا الى جانب أي قاض واجه المنظومة".

وختم باسيل بالقول: المثال الثاني في الدامور هو العميد رشيد عون الذي حمل الاصابة بجسده وهو ابن دولة وهذا معنى وجود التيار بأننا اولاد مؤسسات الدولة"،  و"لبنان لا يقوم الا بمسيحييه ومسلميه، والتقسيم هو نهاية لبنان وسيبقى التيار الدرع للحفاظ على لبنان الواحد والدامور نقطة ارتكاز".

ثم انتقل باسيل الى بلدة المشرف حيث زار مبنى البلدية واجتمع بأعضاء المجلس البلدي. وانتقل بعدها الى الصالة حيث القى كلمة أمام عدد من أبناء البلدة بحضور نائبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي حبوبة عون.
وشدد باسيل على ضرورة الحفاظ على العيش المشترك. واضاف: نحن سعداء  بحضور نائبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ، ونكون سعداء اكثر عندما تكون احزابنا مختلطة وتعبر عن احزابنا بتلوينه.
وأكد:  عندما ينتقد الحزب التقدمي الاشتراكي التيار الوطني الحر يكون ينتقدنا وليس المسيحيين، وعندما ننتقد "الاشتراكيين" فيكون انتقادنا للحزب التقدمي الاشتراكي وليس الدروز. 
واشار الى انه "في السياسة مهما اختلفنا يجب ان تكون هناك خطوط حمراء وهي وحدتنا الوطنية".