دونالد ترامب لا يزال يلوح بالقوة العسكرية الكبيرة لضرب إيران. هناك، وعلى خطوط التماس الآسيوية مع نفوذ الصين، تُرسم خرائط السيطرة بمزيج من عوامل القوة العسكرية والإقتصادية وسط تحولات مفصلية في الأولويات الأميركية.
في هذا الإطار، يتحدد دور لبنان ومعادلاته في المرحلة المقبلة، وسط سباق بين مسارين: معالجة سلاح حزب الله، أم الإنتخابات النيابية؟
وحتى الساعة لا يزال الجو صعباً على التوقع، وسط غموض في رهانات القوى السياسية، المتحفزة لتكريس دورها في مرحلة ما بعد التحولات العميقة.
في هذا الوقت، وعلى وقع التوتر بين بعبدا والبيئة الشيعية، سجلت زيارة من رئيس مجلس النواب إلى القصر الجمهوري حيث التقى الرئيس جوزف عون، مكتفياً بعده بالتأكيد أن اللقاء كان ممتازاً. وشمل البحث اللقاءات التي تعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي والى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة الى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.
وفي نتائج اللقاء طلب الرئيس عون من رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر مواصلة تقيدم المساعدات وتأمين ما يحتاج اليه هؤلاء من حاجات مختلفة، لاسيما لجهة الايواء والتغذية والرعاية الصحية.
وفي سياق اللقاءات الدبلوماسية على صعيد دولي، بحثَ رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في الجنوب ومسار حصر السلاح وملفات الإصلاح المالي.
ميدانياً، اتسعَ مدى الغارات الإسرائيلية ليطال دورس قرب بعلبك في محاولات متكررة لاستهداف شخصية عسكرية قيل إنها فلسطينية.