<
21 January 2026
خاص - بين الشوف والسويداء... "الإشتراكي" يواجه تحديات انتخابية وتحالفات معقدة
يتجه الحزب التقدمي الاشتراكي إلى خوض الانتخابات النيابية المقبلة وسط مشهد سياسي معقد، حيث باتت أسماء المرشحين شبه محسومة، على أن يعلن عنها رسميًا في الوقت المناسب من قبل رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط.
لكن الاشتراكي، كغيره من الأحزاب، يواجه صعوبات على مستوى التحالفات، ولا سيما في دوائر راشيا – البقاع الغربي وبيروت. وبحسب مصادره، فإن التحالف الذي يعتبر شبه ثابت هو مع حزب القوات اللبنانية في دائرة الشوف، جريًا على العادة الانتخابية المتّبعة بين الطرفين.
في المقابل، كان من المفترض أن يتعاون الحزب ويتحالف مع الجماعة الإسلامية في عدد من الدوائر التي تتمتع فيها بثقل شعبي، إلا أن الحزب يدرس اليوم التراجع عن هذا الخيار، خصوصا بعد تصنيف الجماعة على لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأميركية، علما أن حضورها يتركز في إقليم الخروب وبيروت والبقاع الغربي.
إلى ذلك، يدرك الحزب وفق مصادره، أن الواقع الدرزي لم يعد على حاله، في ظل تعقيدات المشهد في السويداء، والتي انعكست إلى حد ما على الساحة اللبنانية، مع ذهاب بعض المشايخ إلى المجاهرة علنا بدعم الشيخ حكمت الهجري.
ورغم هذه المستجدات، يؤكد الاشتراكي أنه يدرس كل المعطيات بعناية، ويعمل على تجاوز التحديات بهدف الحفاظ على كتلته النيابية في الانتخابات المرتقبة الصيف المقبل.