<
20 January 2026
شو الوضع؟ عون يقدّم جردة خطوات العام الأول ويؤكد تحقيق ما لم يحصل في أربعين عاماً... صدي يتخبط مجدداً
مع الطمع الإسرائيلي المفتوح على مزيد من التنازلات، يبقى مستقبل مفاوضات "الميكانيزم" غامضاً، وبالتالي يبقى سيف الغارات مصلتاً على عنق لبنان، وخاصة شمال الليطاني. أما على صعيد الملفات الحياتية، فلا تقدم فيما يزداد تخبط وزير الطاقة وغرقه في مستنقع رفض التطلع الى الخطط السابقة، وعدم التقدم للأمام، إلا في الكلام.

في هذا الوقت، قدم الرئيس جوزف عون سلسلة مواقف ركزت على ما تم انجازه على صعيد حصر السلاح وتحديداً في جنوب الليطاني.
وأمام السلك الديبلوماسي قال رئيس الجمهورية "ان لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً، ما لم يعرفه منذ أربعين عاماً". وأكد عون ان "الأهم، حرصاً على مصلحة لبنان" هو "عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير".

ميدانياً فجّرت قوة اسرائيلية منزلين في بلدة كفركلا، بعدما توغلت الى مقربة من مقر البلدية وسط البلدة كما استهدف الجيش الاسرائيلي فجراً منزلا في بلدة مركبا.

على خط آخر، تلقى وزير الطاقة جو صدي ردوداً صاعقة من وزيري الطاقة السابقين ندى البستاني وسيزار أبي خليل، تضمنت الدعوة الى مناظرة علنية، فضلاً عن التركيز على غياب الخطة الواضحة لحل أزمة الكهرباء. وفيما اعتبر صدي أن "تاريخ فشل مطلقي الحملات علينا معروف ومن ركّب الدين على الدولة يفترض أن يخجل"، لفت أبي خليل الى ان الهيئات الناظمة تم خلقها لضرب الوزارات والنظام وتعزيز موقع رئيس الحكومة. وأكد أن كل خطط تلزيم معامل الكهرباء جاهزة قائلاً: "صدي ورث ورثة لا يحلم بها".
ومن جهتها قالت البستاني "توقعنا من ⁧‫وزير الطاقة‬⁩ مؤتمرا صحفياً تقنيا يوضّح فيه بالارقام والمستندات ماذا يحصل في قطاع الكهرباء‬⁩ لكن للأسف لم يستطع الوزير الخروج من مدرسة النكد السياسي التي ينتمي اليها.