بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
علمت «اللواء» من قيادي في «الثنائي الشيعي» أن حزب الله عبر مواقف أمينه العام الشيخ قاسم السبت الماضي أعلن نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي، وإعادة تثبيت حق الردّ في أي وقت، وبأي شكل تفرضه التطورات. لكن موقفه لا يصب في إعلان الحرب بل هو نوع من المواجهة مع الرئاستين الاولى والثالثة.
وحسب القيادي، فإنه بعد خطاب الشيخ قاسم، فإن الموقف بات مختلفاً عن مرحلة سابقة، وحسب القيادي المذكور فإن حزب الله لا يريد إسقاط الحكومة ولا يريد حرباً.
ولكن اذا فشلت الحكومة في حماية المقاومة واستمرت في ادائها وسكوتها على تصرفات وزير الخارجية، فان اسقاطها مطروح على الطاولة، فيما لو استمر العدو بعدوانه ،فان حزب الله قد لا يستمر بالصمت طويلا...