كشف مسؤول كبير لـ«الجمهورية»، أنّه اطّلع على مقاربة ديبلوماسية غربية حول تطوّرات الحدث الإيراني، كانت لافتة في مضمونها، لناحية التأكيد أنّ «الحرب الأميركية على إيران قائمة دائماً، إلّا أنّ احتمال حصولها في الوقت الراهن ضعيف، وخصوصاً في ظل قضايا كبرى تفرض نفسها على إدارة الرئيس دونالد ترامب، ولاسيما، تداعيات استهداف فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وهي مسألة لم تنتهِ فصولاً بعد، وكذلك ملف غرينلاند الذي يشهد احتقاناً في بُعدَيه الأميركي والأوروبي، يُضاف إلى ذلك ما يجري في بعض الولايات الأميركية من حراكات مناوئة لترامب».
ولفت المسؤول عينه إلى أنّ «المقاربة الديبلوماسية الغربية خَلُصَت إلى افتراض يُفيد بأنّ كلّ هذه الأمور، بقدر ما تُشكِّل أولوية لإدارة ترامب للتصدّي لها، بقدر ما تُشكّل دافعاً لإشعال النار في أماكن أخرى للتغطية عليها، ومن هنا قد يكون ضرب إيران قد تأجّل لفترة، إنّما هو أمرٌ حاصل في وقتٍ ما لا محالة».
ورداً على سؤال، أوضح: «دلّت التجربة مع ترامب على أنّ أحداً، لا من حلفاء أميركا ولا من غيرهم، قادر على تقدير ما قد يفعله سواء داخل أميركا أو خارجها. لكن وعلى رغم من أنّني لستُ خبيراً بالعلم العسكري، ولا بما يُحكى عن خطط وسيناريوهات وما إلى ذلك، لا أملك سوى رأي نظري يُفيد بأنّه لو كان هناك ثمة تقدير ولو بسيط جداً بأنّ أي ضربة أميركية أو إسرائيلية قادرة على أن تحقق أهدافها في إيران، لما تأخّرت لحظة واحدة، أنا على يَقين بأنّ الأمور ليست بالسهولة التي يفترضونها».
الجمهورية