<
15 January 2026
فرنسا.. معدلات الوفيات تتجاوز المواليد لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية

أظهرت بيانات رسمية أن فرنسا سجلت في 2025 أول تفوق للوفيات على المواليد منذ الحرب العالمية الثانية، مع انخفاض معدل الخصوبة إلى 1.56 طفل لكل امرأة. ويعاني البلد من شيخوخة سكانية متسارعة، حيث يشكل كبار السن 22.2% من السكان، ما يهدد المالية العامة وسوق العمل، رغم ارتفاع عدد السكان بسبب الهجرة.

*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.

أظهرت أرقام رسمية، الثلاثاء، ارتفاع الوفيات في فرنسا بمعدلات أكثر من المواليد في عام 2025، للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو تطور يقوض الميزة الديموجرافية التي لطالما كانت تتمتع بها فرنسا مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وأفاد المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، بتسجيل 651 ألف حالة وفاة، العام الماضي، بينما تراجعت المواليد إلى 645 ألفاً.

وانخفضت المواليد في فرنسا بشدة منذ جائحة فيروس كورونا.

وتتمتع فرنسا تقليدياً بتركيبة سكانية أقوى من معظم أوروبا، لكن النسبة الكبيرة لكبار السن وانخفاض معدلات المواليد، يظهران أنها ليست محصنة من الأزمة الديموجرافية التي ترهق المالية العامة في جميع أنحاء القارة العجوز.

وذكر المعهد أن الفئة العمرية التي تبلغ 65 عاماً فأكثر، والتي وصلت إلى نسبة 22.2%، أصبحت تقارب في حجمها فئة من هم دون 20 عاماً 22.5%، من إجمالي سكان البلاد. وقد ساهم جيل "طفرة المواليد" المولود بين عامي 1946 و1965 في تعزيز هذا الاتجاه نحو الشيخوخة السكانية، وفق "لوموند".

خطر الشيخوخة السكانية

ومن المتوقع أن يتسارع هذا الاتجاه، ابتداءً من عام 2030 ليبلغ ذروته في عام 2050. وبحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، سيشكل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، أكثر من ربع السكان 27.5%.

كما سيزداد عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 75 و84 عاماً بنسبة 50% بين عامي 2020 و2030. أما عدد من تجاوزوا 85 عاماً فسيشهد قفزة كبيرة بين عامي 2030 و2052، وهو العام الذي يُتوقع أن يستقر فيه شكل الهرم السكاني للبلاد.

الشرق