<
12 January 2026
شو الوضع؟ ترقّب لبناني للسلوك الأميركي – الإسرائيلي مع إيران... تردّدات سياسية لتصريحات عون حول حصرية السلاح وانتفاء دوره
بات السلوك الأميركي – الإسرائيلي مع إيران في الساعات والأيام المقبلة، قبلة الأنظار ومصدر ترقب لبناني، لما لانعكاسات هذا السلوك على الوضع الأمني والميداني. ذلك أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل واصلتا بث التهديدات الغامضة بشنِّ ضربات عسكرية، فيما تعمل إيران على قلب المشهد الداخلي لمصلحتها، كما حصل اليوم الإثنين مع تنظيم تظاهرات مؤيدة للحكم.
في هذا الوقت، شهدت بيروت سلسلة من التحركات الدبلوماسية، في الوقت الذي أرخت تصريحات رئيس الجمهورية جوزاف عون التلفزيونية حول السلاح وانتفاء دوره، على المشهد الداخلي.

وأمام هيئة الإشراف على الإنتخابات، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ضرورة إجراء الإنتخابات في موعدها وعدم تأجيلها، مشيراً إلى أن "تعديل  قانون الانتخابات النيابية ليس من مسؤولية السلطة التنفيذية، بل السلطة التشريعية.
على خط مواز، حط سفراء اللجنة الخماسية في السرايا الحكومية حيث بحثوا مع رئيس الحكومة نواف سلام في ملفات الجنوب والإصلاحات المالية. وأكد سلام العزم على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، 
فيما رأى سفير مصر علاء موسى أن ما تقوم به الدولة اللبنانية في هذا الإتجاه مشجع، مشيراً إلى أن  مشروع قانون الفجوة المالية هو خطوة في الإتجاه الصحيح.

وفي ملف ما يعرف ب"أبو عمر"، ادعى  النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش على الشيخ عريمط ونجله محمد ومصطفى الحسيان (ابو عمر) بجرائم "تعكير العلاقات مع  المملكة العربية السعودية والاحتيال والابتزاز والتأثير على السياسيين وإرادتهم في الاقتراع وانتحال صفة"، وعلى الشيخ خالد السبسبي بجرم الإدلاء بإفادة كاذبة وأحالهم على قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان.

على خط معيشي، تتخبط القوات اللبنانية في ملف الكهرباء من دون أن يمضي وزيرها بأي خطة واضحة، وذلك بعدما ملأ مسؤولوها الفضاء الإعلامي بالتصريحات حول إنجاز الملف في "ستة أشهر"، في وقت يرتفع أنين الناس والمواطنين من غياب الرؤية لتأمين الكهرباء ولو بالحد الأدنى.