<
04 January 2026
منير يونس: دولة يعرضونها للبيع... فمن يشتري؟!
سأل الصحافي الإقتصادي منير يونس: ‏ما هذا الحقد على الدولة؟

وقال: ‏مصارفٌ تُلقي بالفاتورة على الخزينة كي تُسدِّد الودائع، ومصرفُ لبنان يُبارك هذا المنطق كليًّا أو جزئيًّا. ومودعون يطالبون بالمثل، ومعهم عددٌ غير قليل من السياسيين: “لتدفع الدولة القسم الأكبر من خسائر الودائع”.

‏وأضاف يونس: لكن من أين للدولة بعشرات المليارات لتعويض الودائع، وبعشراتٍ أخرى لسداد ديونٍ قديمة وجديدة؟ ومن أين لها بملياراتٍ في موازناتٍ سنوية للإنفاق الاجتماعي والاستثماري، فضلًا عن إعادة الإعمار؟

‏الجوابان اثنان لا ثالث لهما:
‏إمّا مزيدٌ من الضرائب والرسوم… وإمّا بيعُ الذهب والأصول العامة.

‏وأوضح: في الأولى، تُنتَزع الموارد من جيوب الناس، فتزداد الأعباء على من لا يحتمل أصلًا—وخاصةً الفقراء.
وفي الثانية، نحن أمام “تصفية” بكل معنى الكلمة: تصفيةُ ما تبقّى من موارد الدولة، كما تُصفّى البلاد بالهجرة والبطالة.

‏وختم: الخلاصة: دولةٌ معروضةٌ للبيع… فمن يشتري؟
‏أما تصفيةُ المجتمع، فهي جاريةٌ على قدمٍ وساق.