<
21 August 2017
خاص - من أزَلِ الوطن إلى أبَدِه... نحن مع الجيش
لأن إيماننا من إيمانه، بلبنان الموحد النهائي،
لأن قضيتنا من قضيته، بأن يتساوى اللبنانيون أفراداً وجماعات،
لأن عقيدتنا من عقيدته، بأن نميِّز العدو عن الصديق، ولو ارتكب الصديق أحياناً كثيرة ما لم يرتكب عدو،
لأنه كان وسيبقى جيش الحرية والسيادة والاستقلال، من سوق الغرب 1983 إلى حرب التحرير 1989 إلى 13 تشرين الأول 1990، إلى كل ابتسامة ارتسمت على وجه ضابط أو جندي، فرضت عليه الأوامر الوقوف ساعات طويلة تحت الشمس في مواجهة شباب وطلاب تظاهروا ضد الوصاية بين عامي 1990 و2005،
لأن شرفنا من شرفه، من معركة المالكية 1948 إلى شجرة العديسة 2010، مروراً بحرب تموز 2006، ومن جرود الضنية 2000 إلى جرود رأس بعلبك والقاع 2017، مروراً بنهر البارد 2007 وعبرا 2013، من دون أن ننسى كل مواجهة خاضها مع السلاح الفلسطيني الفالت منذ الستينات والسبعينات إلى اليوم،
لأن تضحياتنا من تضحياته، من جرحاه إلى شهدائه، 
لأن وفاءنا من وفائه، من مفقوديه إلى مخطوفيه الذين نصلي لعودتهم سالمين،
لأنه كان، وهو اليوم، وسيبقى قبل كل شيء، جيش حقوق الإنسان، الذي لا يتشفى من معتد، ولا يثأر من قاتل ضابط وجندي ولو قبض عليه، بل يحمي زوجته ويحمل طفله من تحت النار إلى برِّ الأمان،
لأن من طعنه أمس طعننا، ومن يعاديه اليوم يعادينا، 
لأن السلاح الذي يرفع معه سلاحنا، والذي يطلق النار عليه يدمينا،
لأن رأس دولتنا اليوم رمز قبل أن يكون رئيساً، ولأنه قال ذات يوم "إن شعب لبنان وجيش لبنان بطل واحد في أقنومين"،
لأن قائد الجيش اليوم هو غيره من تربع على عرش القيادة في الأمس القريب،
لأنهم كانوا ضده قبل "فجر الجرود"، وسيعودون إلى معاداته بعد انتهاء العملية، بعد تبنى النصر والمشاركة في الاحتفالات والخطابات والصور، 
لأجل كل ذلك... كلنا مع الجيش، ومن هو مع الجيش... وكلنا ضد من هو ضد الجيش، سواء كان معلناً أو مستتراً.
رأينا واضح، وموقفنا ثابت، من أزل الوطن إلى أبده، مهما تلون المتلونون في مواقفهم، أو تلوى المتلوون في حقدهم الدفين.