A
+A
-واضاف: منذ وصول العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة اكدنا على دعمنا لمقام الرئاسة وهذا المسار مستمرون به. خوري لفت الى ان " خيارنا واضح يتركز على الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وعلى مقام الرئاسة الاولى، وهنا الفارق بيننا وبين من صفقوا للعماد جوزيف عون حين وصل الى سدة الرئاسة هم انفسهم اليوم يلتفون عليه".
خوري اشار الى ان "هؤلاء "الوصوليين" انفسهم قاموا بالامر نفسه مع الجيش وجالوا العالم لاضعافه". وتابع: هؤلاء انفسهم وعدوا للعماد ميشال عون في العام ١٩٨٢ وفي اليوم الثاني قاموا بقصف القصر الجمهوري"، مذكرا ان "هؤلاء دعموا اتفاق الطائف وقاموا بالحلف الرباعي وانقلبوا بعدها على الطائف وعلى الحلف الرباعي، وهؤلاء انفسهم ساروا باتفاق معراب وانقلبوا على "اوعا خيك".
وتابع: هؤلاء انفسهم صاغوا معنا قانون الانتشار وغيروا رأيهم وعندما وصلنا الى اقرار القانون الارثوذوكسي انقلبوا عليه وقاموا بافشاله".
واشار الى انه "لكل هذه الامور نؤكد اننا لا نشبههم"، خوري تساءل "أين المياه والكهرباء والقوانين الاصلاحية التي وعدتم بها؟. ماذا فعلتم الى اليوم غير تقاصم المغانم والحصص في الدولة؟".
وقال: اذا وصلتم الى خلاصة انه لا يمكن العمل بالدولة دون الوفاق الوطني فلماذا تستمرون "بالكذب" على الناس واتهام التيار بأنه لم يستطيع ان ينجز؟.
خوري تطرق في الختام الى الانتخابات، مشددا على اننا سنعمل من أجل استعادة المقعد في جزين وهذا هو عهدنا للرئيس ميشال عون"، خوري اكد ايضا انه "حان الوقت لخوض معركة الحق والشراكة والحفاظ على التيار".
