A
+A
-بالتوازي، يسير مسار حصر السلاح إلى الأمام، ولو ببطء، وستكون جلسة مجلس الوزراء الإثنين محطة لرسم التوجهات الكبرى لكيفية التنفيذ شمال الليطاني. كل ذلك، فيما الأنظار تبقى مصوبة إلى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي ترسم حدود التجاذب بين القوتين العالمية والإقليمية، وتداعياته على الإقليم ولبنان.
وعلى صعيد ملف الإصلاح المالي المفقود، اختتمت المناقشات بين وزارة المالية ووفد صندوق النقد الدولي.
وأعلن وزير المال ياسين جابر أنه ثمة اتفاق على وضع خطة خمسية أي متوسطة المدى للتطور الاقتصادي للبلد، سترسل قريباً إلى مجلس الوزراء لإقرارها، وثمة بحث في قانون إصلاح القطاع المصرفي، وكذلك في موضوع الفجوة.
وعن استخدام الذهب لفت جابر إلى أنه ليس بيد الحكومة أن تستعمله، موضحاً أن الذهب ملك مصرف لبنان لا ملك الحكومة. وقال: "إذا كان سيحصل أي تغيير في هذا الشأن، فهو ملك مجلس النواب، وليس لدى الحكومة أي صلاحية لاستعمال الذهب".
وفي اللقاءات، بحث رئيس الحكومة نواف سلام في ميونخ وعلى هامش مشاركته في مؤتمر الأمن، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد العليمي، كما التقى رئيس مجلس وزراء الكويت الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح.
أما في الداخل، فاستهل رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لقاءاته بالإجتماع مع السفير الأميركي ميشال عيسى، على أن يتحدث غداً السبت في الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
هذا وكان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل قد استذكر الشهيد الحريري مؤكداً أنه "في هذا الوطن، كلٌّ دفع ضريبته، لكن أغلى ضريبة هي الاغتيال الجسدي، من دون أن ننسى قساوة الإغتيال السياسي؛ والظلم الكبير أن تبقى الحقيقة غير مكشوفة. وقال باسيل: "الرحمة لروح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولكل من تعرّض للتصفية الجسدي، علّنا نتعظ بأن الحوار والتفاهم وحدهما ينقذان لبنان".
