HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

السيّد: مات مظلوماً في الإنفجار وقُتِلَ مظلوماً في التحقيق المزوّر

13
FEBRUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كتب النّائب جميل السيّد عشيّة ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري:

١٤ شباط ٢٠٠٥ - ١٤ شباط ٢٠٢٦…
غداً الذكرى السنوية ال ٢١ لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،
مما يعني أنّ اللبنانيين الذين أعمارهم اليوم تحت سن الـ ٣٥ سنة، لا يعرفون شيئاً عن تلك الذكرى سوى ما سمعوه ويسمعونه من أهلهم او من الإعلام،
ولذلك كلامي موجّه بمعظمه لهذه الشريحة من الشباب من كل الطوائف:

* إنّ ذكرى إغتيال الحريري هي بالطبع ذكرى أليمة بالنسبة للبلد ولمحبّيه وأنصاره،
* وهي بالنسبة إلينا ذكرى الإستغلال السياسي لذلك الإغتيال من خلال ما أثبتته المحكمة الدولية عام ٢٠٢٠، والتي أكّدت تزوير التحقيق اللبناني والدولي لإتهام الضباط اللبنانيين الأربعة زوراً ( جميل السيد- ريمون عازار- مصطفى حمدان- علي الحاج)  وإعتقالهم لمدة ٤ سنوات بناءً ل ١٣ شاهد زور، على رأسهم الشاهد السوري محمد زهير الصدّيق الذي سمّوه يومها "الشاهد الملك"، بالتواطؤ بين القضاة سعيد ميرزا وصقر صقر وإلياس عيد وفرع المعلومات برئاسة وسام الحسن ولجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الالماني ديتليف ميليس…

* وفي ملفات التحقيق التي سلّمتني اياها  المحكمة الدولية لاحقاً، حصَلْتُ على الكثير من التسجيلات والمحاضر ومن بينها مثلاً محضر رسمي يثبت أنّ سعد الحريري ووسام الحسن والمحقق الالماني غيرهارد ليمان قد إجتمعوا في باريس في أواخر شهر ايلول ٢٠٠٥ بشاهد الزور محمد زهير الصدّيق، وبحضور عبد عرب مرافق سعد الحريري، وأقنعوا الصدّيق بتغيير إفادته لتوريط الضباط الأربعة زوراً من خلال الزعم أنه شاهدهم شخصياً يوم الإنفجار في منطقة الإنفجار قرب فندق السان جورج، وهكذا كان…

* وفي ملفات التحقيق بحوزتنا من المحكمة الدولية أيضاً، أن لجنة التحقيق الدولية وسعيد ميرزا وفرع المعلومات، وبتواطؤ من فريق ١٤ آذار السياسي والإعلامي، وبعد أن إتهموا الضباط الاربعة وسوريا بالإغتيال من العام ٢٠٠٥ إلى ٢٠٠٩، وما إن أفرجَت المحكمة الدولية عن الضباط في ٢٩ نيسان ٢٠٠٩ بناء لإنفضاح مؤامرة مع شهود الزور، حتى قامت لجنة التحقيق الدولية بالتنسيق مع ميرزا ووسام الحسن بنقل ذلك الإتهام إلى عناصر من حزب الله، بناء لما سمّوه حينذاك "داتا إتصالات نظرية"، ليس فيها أي مكالمات صوتية،
وقد قامت لجنة التحقيق الدولية حينذاك بتوريط الرائد وسام عيد بداتا الاتصالات، في حين لم يحقق أحد جدّياً بظروف إغتياله فيما بعد واكتفوا بالاتهامات السياسية، بينما من الواضح، وعلى ضوء مستندات المحكمة عن مؤامرة شهود الزور، يبدو أنّ الذين إغتالوا الرائد وسام عيد، كما وسام الحسن بعده،  هُم أنفسهم الذين ورّطوه بتلك الداتا، كونه في المؤمرات الكبرى لا تترك الدُوَل أسرارها القذرة لدى الصغار بل تقتلهم خوفاً من انكشافها لاحقاً …

وفي الخلاصة،
هذا غيضٌ من فيض ممّا حصل في تزوير وتسييس التحقيق في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد، الذي مات مظلوماً في الإنفجار وقُتِلَ مظلوماً في التحقيق المزوّر،
ولا أعتقد أنّ الذكرى غداً ستكون إنصافاً للشهيد إلّا إذا إعترف ابنه سعد بتلك الوقائع ولبّى قرار المحكمة الدولية الذي طلب من الدولة اللبنانية برئاسته حينذاك، بالإعتذار من الضباط الاربعة عن اعتقالهم السياسي والتعسّفي…
رحم الله الرئيس الشهيد وكل العزاء لمحبّيه في لبنان، وكل اللوم على بعض أقرب الناس اليه الذين خانوه وباعوا دمه بالسياسة فما حصدوا اليوم إلّا ما زرعوه بالأمس…
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING