الأنباء الكويتية: وسط تشابك الملفات الإقليمية والمحلية، يبقى اهتمام المسؤولين في لبنان على محطتين أساسيتين هما: مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في باريس، واستئناف عمل لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم» في الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري. وقال مصدر وزاري لـ«الأنباء» إن تحرك قائد الجيش العماد رودولف هيكل ولقاءاته مع المسؤولين سواء داخل لبنان أو خارجه، بالتوازي مع الاجراءات الثابتة للجيش ميدانيا على الأرض، ليس في جنوب الليطاني فحسب، بل في مختلف المناطق اللبنانية لجهة ضبط الأمن ومكافحة الجريمة وتجارة المخدرات ساهما بشكل كبير في تعزيز فرص نجاح المؤتمر الذي يعول عليه كثيرا بجهد فرنسي استثنائي، مع العمل على تعزيز المشاركة الدولية فيه ورفع مستوى هذا التمثيل بحضور قادة دول، وافتتاحه من قبل الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون.
وتناول المصدر استئناف اجتماعات لجنة «الميكانيزم»، فقال: «رغم ان الخطوة ليست على المستوى المطلوب، إلا أنها ساهمت في تراجع حدة التصعيد الداخلي حول موضوع السلاح في منطقة شمال الليطاني، مع توقع إقرار خطة الجيش الأسبوع المقبل من دون انقسامات حادة داخل مجلس الوزراء، ما يعطي انطباعا إيجابيا في أكثر من اتجاه محلي ودولي، إضافة إلى ثبات الموقف اللبناني الرافض لأي توسع في المفاوضات قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وما يتبعه من خطوات أخرى حول الأسرى والإعمار».
