A
+A
-هذه تقنيات عهدناها منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومارستها وصاية الأسد لأعوام طويلة.
لا وجود لمصادر في "تيار المستقبل"، ونذكر كل المتحمسين ليكونوا أدوات لمثل هذه الأضاليل، بأن حبلها قصير. ونذكر كل ضحاياها بالقول الكريم:
﴿ ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾ [الحجرات: 6]
ما نقوله في السر نقوله في العلن. الخلافات العربية هي الانتحار السياسي بعينه، و"تيار المستقبل" لا يمكن ان يكون طرفا فيها.
كلنا ثقة بأن غالبية الناس تعرف هذه الحقيقة، وغيرها.
الى اللقاء في ١٤ شباط في ساحة الشهداء لإحياء ذكرى من تم اغتياله قبل ٢١ عاما بالحملات الكاذبة ثم بالمتفجرات".
