HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

مصدر ديبلوماسي غربي لـ"الجمهورية": لا أتوقع نتائج سريعة للمفاوضات بين واشنطن وطهران

7
FEBRUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

جاء في "الجمهورية":

 أكّد مصدر ديبلوماسي غربي، أنّه «لا يتوقع نتائج سريعة للمفاوضات بين واشنطن وطهران، فمن المبكر الحديث عن إيجابيات أو سلبيات، وخصوصاً أنّ الجانبَين كما يبدو، دخلا في مسار طويل ربما لأسابيع أو أشهر. فما بينهما الكثير من التعقيدات الصعبة، التي أخشى أنّ بعضها قد يُهدِّد المفاوضات. لكن في الإجمال هناك إيجابية وحيدة يمكن الإنتباه لها، وهي أنّ انحراف الجانبَين الأميركي والإيراني نحو المفاوضات، نتيجته فورية، لا أقول إنّها تتبدّى في تراجع الخيار العسكري، بل إنّ استمرار المفاوضات من شأنه أن يخفّض سقف التوتّر، وهذا التوتر سينعدم تلقائياً مع تقدّم المفاوضات، وحتى الآن لا أستطيع أن أؤكّد ما إذا كان سيحصل تقدّم أم لا».
واللافت في هذا السياق أيضاً، سَيل التكهّنات التي رافقت المفاوضات من مصادر إقليمية ودولية متعدّدة، وغلّبت ميزان التشاؤم، ربطاً بالتاريخ الصدامي الطويل بين بلدَين عدوَّين لدودَين ونقيضَين لبعضهما البعض، إلّا إذا حدثت مفاجآت قرّبت الجانبَين من التفاهم، وهو ما أكّد عليه مسؤول رفيع بقوله لـ«الجمهورية»: «كل العالم بات مربوطاً بالكامل بما سينتج من هذه المفاوضات، لكن لا أقول إنّني متشائم، بل إنّني لستُ متفائلاً، لسبب وحيد وهو أنّني لستُ أُخرِج من حسباني دخول العامل الإسرائيلي على خطّ المفاوضات، ومحاولة إفشالها بهدف ترجيح خيار الضربة الأميركية لإيران وإشعال الحرب، ذلك أنّ الوصول إلى تفاهم أياً كان نوعه من خلال هذه المفاوضات تعتبره إسرائيل في غير مصلحتها، وهذا ما يؤكّد فرضية أنّ الشيطان الإسرائيلي قد لا يكون كامناً في تفاصيل المفاوضات، بل كامن للمفاوضات من أساسها».

الجمهورية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING