A
+A
-الديار -
أظهرت المعطيات ان التصعيد الإسرائيلي" اتخذ، منذ مطلع العام 2026، مسارًا مزدوجًا يعكس تحوّلًا واضحًا في طبيعة العمليات العسكرية، جامعًا بين الاغتيالات والملاحقات من جهة، والقصف الجوي المكثّف المسبوق بإنذارات بالإخلاء من جهة أخرى، حيث شمل تدمير مجمّعات سكنية كاملة عقب توجيه إنذارات مسبقة، على ما يقول المتابعون.وكشفت المعطيات والارقام، ان شهر كانون الثاني شهد ارتفاعًا كبيرًا في وتيرة الغارات، حيث بلغ عددها 87، أي أكثر من ضعف الغارات المسجّلة في كانون الأول من العام الماضي والتي بلغت 41 غارة، بحسب ما أفاد تقرير تحليلي أعده معهد ألما الإسرائيلي للدراسات، مشيرًا إلى أن 43 غارة (49.4%) نُفّذت شمال نهر الليطاني، كما يذكر التقرير أن 13 غارة إضافية (14.9%) نُفّذت في منطقة البقاع، أما جنوب نهر الليطاني، فشهد، بحسب التقرير، 31 غارة (35.6%).
