HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الديار: رسالة الحريري عبر أمين عام "المستقبل" قبل ذكرى والده في 14 شباط؟... التحضير لمهرجان الاستفتاء الكبير والجهوزيّة للانتخابات بانتظار الكلمة الفصل

4
FEBRUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

الديار: محمد بلوط-

هذه السنة يريد الرئيس سعد الحريري ان يطل على انصاره وجمهور "المستقبل" بخطاب متقدم عن خطاب العام الماضي، ومعزز بمهرجان يفيض بحشد ضخم. اولا لتأكيد حضوره وتياره سياسيا وشعبيا، رغم تعليق العمل السياسي منذ سنوات وابتعاده جسديا عن لبنان، وثانيا لعدم البقاء في دائرة قرار تعليق العمل السياسي بطريقة او بأخرى .


ما يميز مهرجان احياء الذكرى 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري هذه السنة، هو ان الحشد الشعبي سيكون ضخما، وسيتجاوز حجمه الحشد الكبير الذي سجل العام الماضي، كما يقول مصدر قيادي في "المستقبل" .

 

لكن السؤال المعلق والمطروح اليوم عشية هذه المناسبة، هل سيعلن الحريري العودة للعمل السياسي والمشاركة في الانتخابات النيابية؟

 

في الجولة التي بدأها الامين العام لـ "تيار المستقبل" احمد الحريري تحضيرا لمناسبة 14 شباط، سمع من التقاهم كلاما يوحي بان التيار في اجواء الاستعداد للاستحقاق الانتخابي، وانه بجهوزية كاملة بانتظار كلمة الحسم من الحريري في ذكرى استشهاد والده.وفي احيان اخرى فهم بعضهم ان كفة المشاركة في الانتخابات مرجحة اكثر، لكن سرعان ما استدعى هذا الاستنتاج المتسرع من احمد الحريري الى القول "كل شي بوقتو حلو".

 

هذه الاجواء التي تكررت في جولة الامين العام للتيار المستمرة في مختلف المناطق، والتي ستنتهي الاسبوع المقبل، تبقى رمادية او ضبابية او غير محسومة، بانتظار ما سيحمله معه الرئيس الحريري الى لبنان في اللحظة الاخيرة، التي تسبق موعد ذكرى استشهاد والده، والكلمة الفصل التي سيلقيها وسط الحشود التي ستتقاطر الى قلب بيروت من كل المناطق.

 

والى جانب اجواء هذه الجولة واللقاءات التي يجريها احمد الحريري، يؤكد مصدر موثوق ان الحريري اتصل بابن عمته، وطلب منه تشغيل ماكينة التحضير لهذه المناسبة بكل طاقتها واكثر من اي وقت مضى، لتحويل احياء ذكرى استشهاد والده الى استفتاء شعبي كبير، يعكس حضور "تيار المستقبل" وقوته وانتشاره على مساحة الوطن، رغم قرار تعليق عمله السياسي منذ سنوات .

وسيتابع احمد الحريري في الايام القليلة المقبلة جولته مركزا على امور عديدة ابرزها :

1- توفير اكبر حشد لاحياء الذكرى في ١٤ شباط .

2- تفعيل وتعزيز الهيئات التنظيمية والشعبية والمناطقية للتيار وانصاره .

3- الاستعداد للانتخابات النيابية والتحضير لخوضها، اذا اعلن الحريري مثل هذا الموقف والقرار .

 

ويقول المصدر القيادي في "المستقبل" ان الرئيس الحريري سيعكف على اعداد خطابه في الايام المقبلة، ومن المتوقع والمنتظر ان يعلن موقفه من استئناف العمل السياسي والانتخابات النيابية. ويحرص المصدر على عدم الخوض في هذا الموضوع، بانتظار خطاب الحريري، مشيرا الى ان هناك عنصرا مهما يفرض التريث في حسم الموقف من الانتخابات، وهو الغموض الذي يحيط بموعدها ومصيرها، خصوصا ان فكرة التمديد للمجلس لسنة او سنتين غير مستبعدة .

وبرأي مصدر سياسي متابع، ان تكرار الرئيس الحريري خطاب العام الماضي، وعدم تقديم شيء جديد ومتقدم لجمهوره، في شأن استئناف العمل السياسي او المشاركة في الانتخابات النيابية وخوضها، سيكون موقفا صادما لهذا الجمهور الذي صبر سنوات وسنوات، ولم يعد يتقبل استمرار الوضع على ما هو عليه .

 

ويستدرك المصدر قائلا "طبعا، لا بد من القول ان السبب الرئيسي الذي حال حتى الآن دون عودة الحريري و"المستقبل" للعمل السياسي هو "الفيتو" السعودي غير المعلن، فهل زال اليوم هذا "الفيتو"؟ ام انه على الاقل تبدل وتعدل باتجاه عدم الممانعة بالمشاركة في الانتخابات باطار معين ومضبوط، او ربما من دون مشاركة الحريري شخصيا بالترشح للانتخابات"؟


ويضيف "هناك علاقة وتواصل بين السيدة بهية الحريري والسفير السعودي وليد البخاري، وانها تتجه للترشح في صيدا، وربما سيكون لها دور معنوي في تقدم "تيار المستقبل" الى عتبة المشاركة في الانتخابات".


في الخلاصة، ان الرسالة التي وجهها الرئيس سعد الحريري عبر ابن عمته لتياره وانصاره، تقضي اولا بان يكون الحشد في 14 شباط حشدا ضخما واستثنائيا، فهل يكون خطابه على هذا المستوى؟ وهل يشعل الضوء الاخضر لاستئناف العمل السياسي، وطي صفحة السنوات الاخيرة الماضية؟ 

الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING