HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

شو الوضع؟ غضب العسكريين المتقاعدين والأساتذة ينفجر في وجه النواب والحكومة...

29
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
كان لا بدَّ أن ينفجرَ غضبهم. فالأكاذيب والخِدَع والحيّل التي اعتاد النظام أنْ يحاول بها تغرير الغاضبين، من عسكريين متقاعدين وأساتذة، لم تنجح هذه المرة. والأهم، أنَّ صورة اقتحام الحواجز أمام المجلس، تعكس أزمة هذا النظام الذي يصنع الأزمات ولا يكررها فحسب، وهي أيضاً مجتمع يترك قطاعاته الحية تتحرك وحدها، فيما يهرب من مواجهتها، وهكذا دواليك منذ نشأة هذه الجمهورية.

مشهد التكاذب كان قد ظهر خاصة في جلسات المساء، حين انفجر السجال بين الوزراء والنواب، وسط تكرار "برج بابل" في المزايدات وتضليل الناس. ولم يكد وزير المالية ياسين جابر يطلب من النواب إمهاله، حتى كان العسكريون المتقاعدون ينجحون في تخطي الحواجز ويصلون إلى باب المجلس، صارخين وغاضبين.
هذا وقد اعتبر جابر في رده على مداخلات النواب أن "الموازنة ليست مثالية بل تحمي المكاسب وتحافظ على هامش مالي للطوارىء وتواصل مسار الإصلاح".
وكانت جلست الصباح قد شهدت تصويباً مركزاً على الحكومة ووزرائها، خاصة من قبل نواب تكتل "لبنان القوي" الذين وضعوا الإصبع على الجرح في ملف الكهرباء حيث لا خطط ولا مبادرة ولا من يحزنون. وقد لفتت النائبة ندى البستاني إلى "أنّ وزارة الطاقة لا تُدار بالشعارات"، موضحةً أنه "كان من المفترض تحديث الخطط القائمة أو وضع خطط جديدة، معتبرةً أنّ ذريعة ضيق الوقت غير مقبولة".
وتُستأنف جلسات المناقشة غداً الجمعة، على أن تُخصص لملف إعادة الإعمار.

وفي ملف الإنتخابات، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار أنه وقّع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في 3 أيار على أن يصدر في الجريدة الرسمية خلال اليومين المقبلين.
ميشال أبو نجم,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING