HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

منير يونس: لكل هذه الأسباب يريدون بيع الذهب!

28
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
أكد الصحافي الاقتصادي منير يونس:

"‏يريدون بيع الذهب قبل أي مساءلة حقيقية… وقبل أي محاسبة صارمة.

‏وأوضح: يريدون بيعه من دون تدقيقٍ جنائيٍّ يكشف مرتكبي الجرائم المالية، ويحدّد المسؤوليات، ويضع العقوبات على الجناة المجرمين الذين أثروا على حساب الاقتصاد والمجتمع وعموم الناس .

‏يريدون بيع الذهب لإنقاذ المصارف، وللتغطية على خزعبلات حسابات مصرف لبنان، وعلى ميزانياتٍ مشوّهة لا تصمد أمام أي تدقيق جدي بمعايير دولية.

‏واضاف يونس: يريدون بيعه من دون أي انقلابٍ فعليّ في الحوكمة: لا شفافية في إدارة المال العام، ولا عدالة في توزيع الموارد، ولا قواعد تمنع إعادة إنتاج منظومة الهدر والفساد نفسها.

‏يريدون بيع الذهب من دون إجراء أي إصلاحٍ ضريبي يعيد توزيع الأعباء بعدالة، ويكسر منطق الجباية العمياء التي تُثقل كاهل الفئات الأضعف وتُحصّن ثروات أصحاب النفوذ والملاءة.

‏وتابع: ويريدون بيعه أيضاً من دون أي سعيٍ جدي لتحصيل المليارات المهدورة: من المعتدين على الأملاك البحرية، ومن مخالفات الكسّارات والمقالع وشركات الإسمنت، ومن شبكات احتكارية تحولت  إلى دولةٍ داخل الدولة…

‏📌ويريدون بيع الذهب من دون أي إصلاحٍ إداري ينصف الموظفين، ويعيد الاعتبار للكفاءة، ويرفع إنتاجية وفعالية القطاع العام بدل إبقائه رهينة الشلل والإضرابات والتسييس.

‏📌ويريدون بيع الذهب من دون تعزيز القضاء والهيئات الرقابية، ولا تحصين استقلالها، ولا تمكينها من ملاحقة الفاسدين الحقيقيين بدل الاكتفاء بشعارات المساءلة الفارغة من اي مضمون يشفي غليل الناس المغدورة لا سيما المودعين.

‏📌ويريدون بيع الذهب والإبقاء على نظامٍ تعشّش فيه المحسوبية والواسطة والزبائنية والتعيينات المشبوهة، حيث تُدار الدولة بمنطق الغنائم لا بمنطق الحق العام.

‏📌ويريدون بيع الذهب من دون أي إصلاحٍ اقتصادي يجعل من لبنان بلدًا منتجًا، خالقًا لفرص العمل، لا بلدًا طاردًا للكفاءات والمهارات وأصحاب الشهادات الجامعية، ومصنعًا دائمًا للهجرة واليأس.

‏📌يريدون بيع الذهب فيما أولويات الدولة الغائبة ليست الكهرباء ولا الماء ولا التعليم ولا الصحة، ولا حتى أبسط الخدمات: النفايات، الصرف الصحي، والبنى التحتية التي تتآكل يومًا بعد يوم.

‏📌يريدون بيع الذهب قبل البتّ بمصير نحو 9 مليارات دولار من تعويضات نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي، التي تبخّرت معظم قيمتها، وكأنها تفصيلٌ جانبي لا جرحٌاً اجتماعياً مفتوحاً.

‏📌يريدون بيعه ليغطّوا عجزهم عن ابتكار حلول فعلية: إصلاحات تُستعاد بها الدولة، وخطط تُستعاد بها الثقة، وآليات تُستعاد بها الحقوق.

‏📌وفي النهاية، يريدون بيع الذهب لا لإنقاذ البلد… بل لبيع الناس “وهم الحلّ”، وتمديد عمر سلطةٍ تعرف أن بقاءها يحتاج توزيع ما تبقى من فتات موارد ، لا إلى علاج جذري وحلول مستدامة.
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING