A
+A
-وجلسة قبل الظهر في اليوم الأول للمناقشة، شهدت سجالات تقليدية حول سلاح حزب الله، تطور هذه المرة إلى نقاش دور إيران وخاصة بعد تصريح الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الإثنين، ما أدى إلى جدال بين النائب فراس حمدان ونواب كتلة حزب الله، تدخل فيه نواب الكتائب مؤيدين لحمدان.
وتوازياً، كانت الشوارع المؤيدة لساحة النجمة تشهد تجمعات حاشدة للعسكر المتقاعدين الذين أجبروا عدداً من النواب على النزول من سياراتهم والتوجه سيراً على الأقدام إلى المجلس.
ومساء استؤنفت المناقشات التي شهدت انتقادات لكلام قاسم، ومن ضمن ذلك كلمة النائب ميشال معوض.
وفي الجلسة المسائية برزت كلمة رئيس تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل الذي شرّح ثغرات الموازنة، وأكد أنها موازنة إدارة الإنهيار من دون رؤية اقتصادية وموازنة السلامة السياسية والإبتعاد عن الملفات الشائكة فلا خطة ولا مشروع ولا حتى رؤية. ورأى باسيل أنها موازنة انتظار المساعدات الخارجية والأهم انتظار حل مسألة السلاح فيما حصر السلاح يتطلب استراتيجية دفاعيلة، مشدداً على أن بنان لا يحتاج للمحاسبة الدفترية بل الى عقد سياسي - اجتماعي – مالي جديد.
وكان باسيل قد رد على تلويح الشيخ نعيم قاسم بمساندة إيران في حال تعرضها لضربة عسكرية، فكتب على "إكس":"أساس وثيقة التفاهم كان لبننة خيارات الحزب وسلاحه، من خلال الشراكة وبناء الدولة والدفاع عن لبنان. سقط التفاهم لمّا سقطت هالمداميك. وحدة الساحات وحرب الاسناد دمروا الحزب ولبنان واسقطوا الوظيفة الردعية للسلاح". وأكد باسيل: "مُحزِن نشوف اليوم تكرار جريمة توريط لبنان بدمار جديد بدل تحييده وحمايته".
وعلى صعيد متابعة الأوضاع في الجنوب، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل قائد قوة المهام المشتركة للعمليات الخاصة في القيادة المركزية الأميركية Brig. Gen. Mason R Dula وتناول البحث سبل التعاون بين الجيشَين اللبناني والأميركي والتطورات في لبنان. ميدانياً، تواصلت الغارات واستهدفت عنصراً في حزب الله في بلدة باتوليه الجنوبية.
