HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

قاسم في رسالة الى عائلات الاسرى: لن نترككم والمطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عنهم

25
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

وجه الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم رسالة الى الاسرى وعوائلهم، جاء فيها: "يومُ الخامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العـابدين. اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ومقاومته الإسلاميّة، تأسّيا بالأسرى والسبايا بعد معركة كربلاء الحسين، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين، والسيدة العظيمة زينب. ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا".


وأضاف: "للأسف ليس لدولتنا اللّبنانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة. نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين".

وتابع: "أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر. قال تعالى: ﴿وَلَـنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل 96). نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير".

ولفت قاسم الى أننا "نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون". 

واعتبر في الرسالة أن "الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير". 

وقال: "ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى. المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING