HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

خاص - هل تستبدل واشنطن الميكانيزم بمسار تفاوضي في باريس؟

21
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
يتزايد في الأوساط السياسية والأمنية الحديث عن احتمال دخول عمل لجنة “الميكانيزم” مرحلة من الجمود، في ظل ما يُنقل في الاعلام العبري والاميركي، عن تراجع الاهتمام الإسرائيلي بمتابعة هذا المسار، الأمر الذي يفتح الباب أمام البحث عن أطر بديلة لإدارة الملفات الأمنية والحدودية الحساسة في المنطقة. وفي هذا السياق، تلفت مصادر أميركية إلى أن النموذج الذي اعتمدته واشنطن في جمع موفدين عن سوريا وإسرائيل في باريس مطلع هذا الشهر قد لا يبقى محصورًا بالساحة السورية، بل قد يجري تعميمه على الجبهة اللبنانية في مرحلة لاحقة.

وبحسب متابعين للسياسة الأميركية، فإن واشنطن تبدو معنية بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، ولو عبر عواصم وسيطة، بهدف احتواء أي تصعيد محتمل، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل الملفات العسكرية والدبلوماسية. إلا أن هذا الطرح لا يزال حتى الساعة في إطار التسريبات والتحليلات، في غياب أي موقف رسمي لبناني يؤكد أو ينفي وجود توجه من هذا النوع.

ويشير هؤلاء إلى أن اعتماد مسار تفاوضي خارج الأطر التقليدية قد يعكس تحوّلًا في المقاربة الأميركية، من إدارة النزاعات عبر لجان تقنية إلى مقاربات سياسية ، تسمح من وجهة النظر ااميركية، بتحقيق اختراقات محدودة من دون الاضطرار إلى إطلاق مسارات تفاوضية شاملة. غير أن نجاح مثل هذا السيناريو يبقى مرتبطًا بعوامل داخلية لبنانية معقّدة، وبمدى استعداد الأطراف المعنية للانخراط في ترتيبات مرحلية قد لا ترقى إلى مستوى التسويات الكبرى، لكنها قد تشكّل أدوات مؤقتة لضبط التوتر .
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING