A
+A
-أضافت: "الأخطر من ذلك، أن لجنة الإدارة والعدل النيابية، ورئيسها تحديدًا، ترفض استقبال لجنة المستأجرين أو الاستماع إلى هواجسنا، وترفض فتح أي نقاش جدي حول قانون الإيجارات، في إقصاءٍ غير مبرر لفئة واسعة من المواطنين. كما نسجل بأسفٍ بالغ انحياز جزء من الإعلام، الذي يفتح شاشاته ومنابره للمالكين فقط، فيما يُقصى الصوت الممثل للمستأجرين، وكأنه غير موجود، رغم أن المستأجر هو الطرف الأضعف والأكثر تضرراً والاكثر ضياعاً كون حقوقه مهددة".
وشددت على أن "السكن حق أساسي وليس امتيازًا والعدالة التشريعية تفرض توازنًا حقيقيًا بين حقوق المالك وحقوق المستأجر، لا تشريعًا أحاديًا يُلقي بالعبء كاملًا على الفئات الأضعف"، معتبرة أن "أي قانون لا يكون واضحًا، مكتملًا، وقابلًا للتطبيق العادل، هو قانون ظالم مهما حسنت النيات".
وطالبت "بإعطاء ملف الابجارات السكنية القديمة الاولوية وفتح حوار فوري وجدي مع ممثلي المستأجرين لفهم واقع الحال ليصار الى تعديل قانون الإيجارات بما يضمن الوضوح والعدالة والحماية الاجتماعية".
