A
+A
-بعض ما جاء في مانشيت الديار:
قال مصدر رسمي بارز لـ»الديار» امس، ان «اجواء اجتماع الرئيس جوزاف عون مع «اللجنة الخماسية» كانت ايجابية وجيدة، عكسها قرار تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في ٥ آذار المقبل في باريس، برئاسة الرئيس الفرنسي ماكرون» .
واضاف :» ان كل اعضاء اللجنة ابدوا موقفا ايجابيا من انجاز الجيش لخطته في منطقة جنوبي الليطاني، واكدوا خلال اجتماع بعبدا على اهمية وضرورة تقديم الدعم اللازم له من معدات وامكانيات مادية، لتعزيز قدراته من اجل القيام بدوره واستكمال خطة حصر السلاح . وشددوا في الوقت نفسه على استكمال خطة «حصر السلاح» بيد الدولة، من دون الدخول في تفاصيل تنفيذ الخطة واليتها، وكذلك تفاصيل المرحلة الثانية التي سيقدم قائد الجيش العماد رودرلف هيكل تقريره في شأنها الى مجلس الوزراء في شباط المقبل>.
واكد المصدر ان «لا ربط بين عقد مؤتمر دعم الجيش والمرحلة الثانية من خطة «حصر السلاح»، او ما يسمى بخطة «حصر السلاح شمالي الليطاني»، لافتا الى «ان تنفيذ هذه الخطة يحتاج لتوفير الامكانيات اللازمة للجيش للقيام بهذه المهمة، عدا عن توفير عناصر نجاحه في المرحلة الثانية، كما حصل في المرحلة الاولى» .
واشار المصدر الى «استمرار العقبات والعراقيل الاسرائيلية في وجه كل هذه العملية، جراء الاستمرار بالاعتداءات على لبنان، وعدم الانسحاب من النقاط الخمس، والاحتفاظ بالاسرى اللبنانيين».
واضاف «ان نجاح مؤتمر دعم الجيش وتوفير الامكانيات اللازمة له، يعتبر عنصرا مهما لنجاح خطة حصر السلاح الى جانب العناصر الاخرى>.
وقال المصدر ردا على سؤال انه «بعد الحركة الديبلوماسية الناشطة التي سجلت في الايام القليلة الماضية، وتحرك «اللجنة الخماسية» مجددا بعد فترة غير قصيرة من الانكفاء، تتركز الجهود في الوقت الراهن على السعي لانجاح مؤتمر دعم الجيش، وحشد كل الطاقات لتأمين اكبر قدر من الدعم والمساعدات للمؤسسة العسكرية للقيام بدورها الوطني>.
