أفادت مصادر مطلعة على اجواء حزب الله لـ"الديار"، بأنّ الحزب دخل اليوم مرحلة جديدة تختلف عما سبقها، فمرحلة جنوب الليطاني شيء، وما بعدها شيء آخر، وذلك لسبب بسيط جدا، انه لا شيء في قاموسه خطة لحصر السلاح شمال النهر، وكل ما يتم تداوله على المستوى الرسمي اللبناني من وعود بتنفيذ الخطة، سواء من الحكومة او المسؤولين، وكذلك كل الضغوط الخارجية، لا تعني الحزب من قريب او بعيد، ولا يتوقف عندها اصلا، فموقفه معروف، وقد جدد ابلاغ من يعينهم الامر بعدم استسهال اطلاق المواقف "المؤذية" للواقع اللبناني، واطلاق وعود لا يمكن تنفيذها، وقدم "نصيحة" للجميع بضرورة التعامل بالكثير من الواقعية مع الامر، لان عدم الاخذ بتحذيرات حزب الله الجدية، حول اعتبار سحب السلاح خارج منطقة جنوب الليطاني كـ "أخذ الروح"، سيجر البلد الى منزلق خطِر لا يمكن التكهن بتداعياته.