HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الديار: بقرادوني: عراقجي طمأن الحزب واستمع لبري وأكد على التسوية لا التصعيد

14
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

الديار: هيام عيد-

«عراقجي طمأن الحزب واستمع لبري وأكد على التسوية لا التصعيد»

بقرادوني لـ«الديار»: الجيش ركيزة أساسيّة في الحلّ الديبلوماسي

إستبعاد القوّة في مُقاربة السلاح... والإنتخابات في أيار محطة مفصليّة


مع بدء العام الثاني من عهد الرئيس جوزف عون، ترتسم عناوين وتحديات عدة في الملفات المطروحة داخلياً، والتي عبّر عنها في مقاربة شاملة خلال إطلالته التلفزيونية الأخيرة، والتي يركّز الوزير السابق كريم بقرادوني، على المحور الأساسي لها، وهي «الحل الديبلوماسي في ملف حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة، واستبعاد أي حل عسكري في مقاربة ملف سلاح حزب الله، وذلك بناء على قناعة عون الثابتة وعلى مقتضيات المرحلة».

ويكشف لـ"الديار» عن أن «رئيس الجمهورية أعلن اعتماد الحل السياسي، وكأنه تلقى تأكيدات بأن هذا الأمر قابل للبحث وللحل، حيث لا يمكن اعتماد أي حلول لكل المواضيع المطروحة داخلياً، من دون الحل الديبلوماسي الذي يستند بشكل خاص إلى الجيش».

وبمعزلٍ عن ردود الفعل حول كلام رئيس الجمهورية، يؤكد بقرادوني أن «أحد مرتكزات الحل الديبلوماسي الذي طرحه عون هو سلاح الحزب، لأن هذا الحل يشمل الحزب، وإن كانت تفاصيله باتت موضوعاً آخر، وتأكيداً لذلك، وبسبب التشدّد داخل الحزب حول التمسك بالسلاح، يطرح رئيس الجمهورية البحث عن الحل الديبلوماسي لهذا الأمر».

وعن مقاربة الحل على صعيد لجنة «الميكانيزم»، وتنفيذ المطالب اللبنانية بوقف الإعتداءات الإسرائيلية والإنسحاب من النقاط المحتلة، يشير إلى «تعقيدات وصعوبات، لأن «إسرائيل» تمارس الحل العسكري وترفض الحل الديبلوماسي، وتواصل سياسة الحرب وتعلن عنه، فالمشكلة مرتبطة بالموقف الأميركي، لأن «إسرائيل» مضطرة للقبول بموقف الرئيس دونالد ترامب، الذي ما زال يمنحها الضوء الأخضر لحرب محدودة وليس اجتياحاً، لأن كل ما تقوم به «إسرائيل» يأتي بالإتفاق مع ترامب».

ويكشف عن «رسائل إسرائيلية، من خلال توسيع رقعة الغارات إلى البقاع، ما يعني أنها تعارض الحل الديبلوماسي، وعلى الأميركيين حسم هذا الأمر، لأن القرار بالحل الديبلوماسي أميركي وليس إسرائيلياً».

وعن الخيارات أمام لبنان، يتحدث عن «الخيار العسكري الذي جرّبه اللبنانيون ولا توافق داخلي عليه، ما يُبقي الخيار الديبلوماسي، والذي سيكون الجيش قاعدته الأساسية. وبالتالي، فإن ما يحدث في جنوب الليطاني هو جزء من هذا الحل، وما بعد الجنوب أي شمال نهر الليطاني، هو جزء من هذا الحل أيضاً. من هنا، فإن ما طرحه رئيس الجمهورية حول الحل الديبلوماسي بشكل عام مهمة صعبة، لأن «إسرائيل» تعارض هذا الحل، كما أن الجيش اللبناني بحاجة للدعم للسير به، ما يجعل من مؤتمر دعم الجيش ضرورياً وقاعدةً أساسية للحل، وانعقاد هذا المؤتمر يعني أن الحل قد وُضع على السكة ويملك حظوظاً للنجاح، ولكن إن لم ينعقد أو أتى الدعم محدوداً وشكلياً، فهذا مؤشر على أن الحل الديبلوماسي غير مُتاح، خصوصاً وأن الجيش أمام مهمة أمنية في كل لبنان. وعليه، انه طالما أن الأميركيين لم يضغطوا على «إسرائيل»، فإن الحل الديبلوماسي لن ينطلق».

وحول الواقع الحالي، يجد أنه «حتى اليوم، يدلّ المشهد على أن واشنطن أبلغت «إسرائيل» رفضها لأي عملية واسعة أو اجتياح، إنما سمحت لها بحرب محدودة، ما يجعل من كلام عون في اتجاه المصلحة اللبنانية، ولكن مع طرح علامات استفهام حول إمكانات التنفيذ بالنسبة لما يطرحه من حلول».

ويكشف أنه وللمرة الأولى منذ زمن طويل، « بات للجيش دورا وطنياً مقبولاً داخلياً، إنما من غير الواضح إذا كان مقبولاً دولياً و"إسرائيلياً»، حيث أن الحل الديبلوماسي يتوقف على الجيش، ويتطلب مرحلة زمنية غير قصيرة، ويبقى مبدئياً ونظرياً، إن لم يتم دعم الجيش».

ويحدّد بقرادوني مهلةً زمنيةً واضحة، لبلورة اتجاهات السير في الحل الديبلوماسي، حيث يطرح شهر أيار والإنتخابات النيابية «كمحطة مفصلية، لأن الإنتخابات هي التي ستركز على الحل الذي تحمله الدولة، ويجب أن تجري وسط هذا المناخ، وقد سمعت تأكيداً من رئيس الجمهورية حول هذا الموعد، فهو لم يطرح تأجيلاً تقنياً ، لأن فتح باب التأجيل قد يؤدي الى تأجيلٍ للإستحقاق لسنتين أو ثلاثة».

وعن قراءته للأحداث في إيران وانعكاساتها لبنانياً، يعتبر أن"لبنان يأتي كنتيجة وليس كحل، إنما من الواضح أن حركة إيران الديبلوماسية مرنة، ووزير الخارجية عباس عراقجي كان مرناً في كلامه، وكأنه يحمل رسالةً بأن إيران تريد الحل وليس المواجهة. ولكن السؤال المطروح في الداخل يبقى: هل سيكون الحل سياسياً أم عسكرياً في الداخل الإيراني؟ خصوصاً وان ترامب هدد بالتدخل».

ويشير إلى أن «معادلة التعاطي الأميركي مع إيران تختلف عن أي بلدٍ آخر، لأن محاولة إسقاط إيران تعني حرباً في الشرق الأوسط، خصوصاً وأن إيران فتحت باب الحوار والتفاوض مع الولايات المتحدة، إنما في الوقت نفسه تتخذ كل احتياطاتها العسكرية والإستراتيجية، مع التأكيد على أن المسّ باستقرار إيران يعني المسّ باستقرار المنطقة، فالمعادلة هي أن استقرار المنطقة هو باستقرار إيران».

وحول خلاصات زيارة الوزير عراقجي إلى بيروت، يجد بقرادوني أن «أبرز ما حققته هذه الزيارة، كان في الإجتماع المركزي والأساسي مع الرئيس نبيه بري والمحادثات بينهما، وكما استمع عراقجي لرأي بري، فقد أسمعه أيضاً وجهة نظره، لأن الطرفين يفتشان عن تسوية وليس عن التصعيد، كما أن عراقجي طمأن الحزب بمواصلة دعمه وباستقرار موقف ايران الداعم للحزب، وتأييده في المواقف وإيجاد الحلول للعناوين المطروحة على الساحة الداخلية».
الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING