يشير مسؤول شغَلَ رئاسة لجنة عسكرية للتنسيق على الحدود الجنوبية، الى أن الهدف الرئيسي من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان ليس سلاح حزب الله فحسب، بل تريد الحكومة الإسرائيلية موافقة لبنان تحت النار على تشكيل لجنة عسكرية بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني للتفاوض والتنسيق المباشر لمعالجة الخروقات وتسوية الملفات المتنازع عليها بين الجانبين، على غرار ما يجري في سوريا مع حكومة الرئيس أحمد الشرع. ويتوقّع أن تعمل إسرائيل على "تطيير" العضو الفرنسي في لجنة "الميكانيزم" ويجري "تغييب" العضو الأميركي لسبب غامض، لإحراج الجيش واستدراجه الى تفاوضٍ مباشر.