A
+A
-تحية شكر وتقدير واحترام الى حاكم مصرف لبنان الأستاذ كريم سعيد، والى الفريق العامل معه وعلى رأسهم رئيس الدائرة القانونية في المصرف المذكور القاضي الزميل سامر ليشع.
واوضحت عون: لاول مرة ومنذ ان وقعت المصيبة او بالاحرى الزلزال على رؤوسنا بنتيجة تولي الحاكم السابق سلامة ادارة مصرف لبنان وكل الارتكابات والاختلاسات التي ارتكبها هذا الاخير ،.
واضافت: ها نحن امام حاكم جديد صادق وشفاف فضح المستور والجرائم التي ارتكبها سلامة مع اعوانه من المنظومة والذين تحكموا برقابنا واموالنا واوصلوا هذا البلد الى الافلاس.
وقالت: لاول مرة اتنفس الصعداء بعد ما سمعت حضرة الحاكم يفول بأنه يريد تقديم شكوى باسم المصرف المركزي ضد مرتكبين اعاثوا فسادا في هذا المصرف وفي البلد، وهي ملفات ضخمة كنت قد فتحت البعض منها في النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان والتي بسببها تعرضت لكل أشكال الاضطهاد والتنكيل ليس فقط من الخارج بل ايضا من داخل الجسم القضائي بالذات ( من هنا مطالبني بتغيير هذا الطقم في القضاء الذي ما زال وللاسف يتربع في مراكز عليا )
اتنفس الصعداء لان حضرة الحاكم سيتخذ صفة الادعاء الشخصي في ملف فوري، وفي ملف اوبتيموم المتعلق فقط بال٤٠ مليون $
كما سيتابع التحقيقات في الخارج ،
شكرا يا حضرة الحاكم من كل قلبي اقولها.
وتابعت عون: لكن اسمح لي ببعض الملاحظات:
رجاء هناك ملف عملت عليه يتعلق بمبلغ الثماني مليار $ الذي دخل الى حساب الاستشارات في مصرف لبنان وقد أتيت على ذكر جزء منه في مؤتمرك الصحافي ،لكن الملف الاكبر فتح في النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان عندما كنت اتولى وظيفة النائب العام قبل حوالي السنة ، فرجاء ان تدعي ايضا في هذا الملف بعدما تنامى الى مسامعي ان النائب العام الحالي قد رجع عن الادعاء لهذه الجهة ، وهذا أمر خطير جدا ، لان هناك بالتأكيد جرم تبييض اموال واضح يتعلق بثماني مليار$ دخل الى حساب الاستشارات في المصرف المركزي دون ان نعرف ما حل بهذه الاموال،
كما الفت نظر حضرتك الى ملف مكتف الذي لعب فيه أنذاك رئيس لجنة الرقابة على المصارف دور المتفرج والذي يتضمن تحويل مبلغ ٤ مليار $ من قبل شركة مكتف الى الخارج دون معرفة صاحب هذه الاموال. اضافة الى قيام انطوان الصحراوي بتحول مليار $ كاموال نقدية cashبواسطة شركة مكتف وذلك في خلال سنة واحدة في العام ٢٠١٩
واضافت عون: هناك اخيرا لا اخرا ملف رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الذي بالتعاون مع سلامة اشترى أسهما في بنك عودة دون ان يدفع قرشا واحدا.
شكرا شكرا حضرة الحاكم نعم اتنفس الصعداء لاني لاول مرة أجد شخصا يرغب فعلا في تفعيل ملفات الفساد التي كنت قد ازهقت كل جهدي و طاقتي واعصابي ،من اجل كشفها.
وختمت: كل الشكر مرة جديدة يا حضرة الحاكم.ولي ملء الثقة بان ما صرحت به ستترجمه بأذن الله الى افعال
