A
+A
-الأنباء الكويتية: يختلف المشهد المقابل للحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن أجواء الاطمئنان التي تبث بقوة في الداخل اللبناني، حيث يتم استبعاد شن إسرائيل حربا موسعة. إلا ان متابعة الأهالي في القرى والبلدات الحدودية للتحركات الميدانية الإسرائيلية ولحشود من قوات مدرعة وغيرها في الضفة الثانية من الحدود من الناقورة ساحلا صعودا إلى المطلة، يشي بأن التحضيرات تتعدى شن ضربات محدودة، وقد تصل إلى التأهب لاجتياح بري واسع.
وتقتصر أحاديث الأهالي في البلدات والقرى الحدودية على التحضيرات في الضفة المحاذية - المعادية.
وفي اعتقاد الأهالي ان الجيش الإسرائيلي رفع من وتيرة مضايقاته واستفزازاته، بغية استدراج مناصري «الحزب» إلى ردة فعل.
