A
+A
-وتشير المصادر إلى وجود تفاهمات غير معلنة بين إسرائيل والولايات المتحدة، يتم من خلالها تبادل النفوذ: إسرائيل تحصل على ما يهمها في لبنان، مقابل تنازلات إسرائيلية في سوريا. ووفق هذه المعطيات، تتوقع المصادر تصعيدا إسرائيليًا كبيرا خلال الفترة المقبلة (من اليوم وحتى أسبوعين)، مع ضربات موجعة في الجنوب والبقاع والهرمل، بعدما منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وفيما يتعلق بنتائج اجتماع لجنة الميكانيزم، وصفت المصادر الأمر بسخرية، معتبرة أن اللجنة انتهت وانتهى دورها، ما يفتح المجال أمام احتمالات تصعيد عبر الضربات الجوية أو الضغط السياسي.
في ظل هذا الواقع، يبقى التحدي الأساسي أمام لبنان هو الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة الرسائل الإقليمية بحكمة، لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تكون كلفتها باهظة على الدولة والمواطنين.
