يُشير وزير سابق إلى أن الأمير الوهمي "أبو عمر" ليس موجوداً فقط في الطائفة السنية، بل هناك "أبو عمر" في أكثر من طائفة، ولكل دولة "أبو عُمَرِها"، لكّن "أبو عمر" "السنّي" ظهَر بهذا الشكل الفاضح والواسع بسبب التفكك والفراغ الذي حلّ داخل الشارع السني في لبنان على المستويين السياسي والشعبي في السنوات الأخيرة الماضية. مُضيفاً: لولا غياب الرئيس سعد الحريري عن الحياة السياسية في لبنان وانكفاء المملكة العربية السعودية عن الشأن اللبناني لما كان هناك "أبو عمر" وإلا لماذا ظهَر في العام نفسه الذي أُقصي فيه الحريري ونشب الخلاف مع المملكة؟.