البابا لاوون الرابع عشر يختتم زيارته التاريخية للبنان برسالة سلام ودعوة لوقف الأعمال العدائية
-
02 December 2025
-
7 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
وزع المكتب الاعلامي في القصر الجمهوري بيانا عن مغادرة البابا لاوون الرابع عشر لبنان جاء فيه: " أنهى البابا لاوون الرابع عشر زيارته التاريخية للبنان، والتي استمرت ثلاثة أيام، من مطار رفيق الحريري الدولي، حيث أقيمت له مراسم وداع رسمية، في مبنى كبار الزوار، في حضور الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام ووزراء ونواب وقادة عسكريين وروحيين.
كلمة الرئيس عون
وفي خلال الوداع، القى الرئيس عون الكلمة التالية:
"صاحبَ القداسة البابا لاوون الرابع عشر،
نلتقي اليوم في ختام زيارةٍ ستبقى محفورة في ذاكرة لبنان وشعبه. فخلال الأيام الماضية، حملتم إلى لبنان كلمات رجاء و أمل، وجلتم بين مناطقه، والتقيتم بشعبه الذي استقبلكم بكافة طوائفه وإنتماءاته بمحبةٍ كبيرة تعكس توقه الدائم للسلام والاستقرار.
صاحبَ القداسة
لقد جئتم إلى لبنان حاملين رسالة سلام، وداعين إلى المصالحة، ومؤكّدين أن هذا الوطن الصغير في مساحته، الكبير برسالته، ما زال يشكّل نموذجًا للعيش المشترك وللقيم الإنسانية التي تجمع ولا تفرّق. وفي كلماتكم ، وفي لقاءاتكم مع أبناء هذا البلد، لمسنا عمق محبتكم للبنان وشعبه، وصدق رغبتكم في أن يبقى وطن الرسالة، وطن الحوار، وطن الانفتاح، وطن الحرية لكل انسان والكرامة لكل انسان، فشكراً لكم يا صاحبَ القداسة، لأنكم استمعتم إلينا. وشكراً لأنكم استودعتم لبنانَ رسالةَ السلام.
وأنا بدوري أقولُ لكم إننا سمعنا رسالتَكم. وإننا سنستمرُ في تجسيدِها، ومع شكرِنا، تظلُّ لنا أمنيةٌ يا صاحبَ القداسة. وهي أن نكونَ دائمًا في صلواتِكم، وأن تتضمّن عظاتُكم لكلِّ مؤمنٍ ومسؤولٍ في هذا العالم التأكيدَ على أنَّ شعبَنا شعبٌ مؤمنٌ يرفض الموتَ والرحيل، شعبٌ مؤمن قرر الصمودَ بالمحبةِ والسلامِ والحق. شعبٌ مؤمنٌ يستحقُ الحياةَ وتليقُ به".وختم الرئيس عون: "وإذ نودّعكم، لا نودّع ضيفًا كريمًا فحسب، بل نودّع أبًا حمل إلينا طمأنينةً وذكّرنا بأن العالم لم ينسَ لبنان، وأن هناك من يصلّي لأجله ويعمل من أجل السلام.
عشتم يا صاحبَ القداسة، عاش السلام وعاشَ لبنان".
كلمة قداسة البابا
ثم القى قداسة البابا الكلمة التالية:
"المغادرة أصعب من الوصول كنّا معًا، وفي لبنان أن نكونَ معا هو أمرٌ مُعدٍ . وجدتُ هنا شعبًا لا يحبُّ العَزلَةَ بل اللقاء. فإن كانَ الوصولُ يعني الدخول برفق في ثقافتِكم، فإنَّ مغادرة هذه الأرض تعني أن أحملكم في قلبي. نحن لا نَفتَرِق إذًا، بل بعدما التقينا سنمضي قُدُمًا معًا. ونأمل أن نُشرِكَ في هذا الرّوح من الأخوة والالتزام بالسّلام، كلَّ الشَّرِقِ الأوسط، حتّى الذين يعتبرون أنفسهم اليوم أعداء".اضاف: "لذا أشكرُ لكم الأيَّامَ التي قضَيتُها بينكم، ويسرني أنّني تمكّنتُ من تحقيق رغبة سَلَفِي الحبيب، البابا فرنسيس، الذي كان يتمنَّى كثيرًا أن يكون هنا. إنّه في الحقيقة موجودٌ معنا، ويسيرُ معنا مع شهودٍ آخرين للإنجيل الذين ينتظروننا في عناق الله الأبدي: نحن ورثةٌ لِما آمنوا به، ورثةُ الإيمان والرّجاءِ والمحبّة التي ملأتهم.
رأيتُ الإكرام الكبير الذي يَخُصُّ به شعبُكم سيّدتنا مريم العذراء، العزيزة على المسيحيين والمسلمين معًا. وصلَّيتُ عند ضريح القديس شربل، فأدركتُ الجذور الرّوحيّة العميقة لهذا البلد: الرّحِيقُ الطَّيِّبُ فى تاريخكم يَسنِدُ المسيرة الصعبة نحو المستقبل ! أثَّرَت في زيارتي القصيرة إلى مرفأ بيروت، حيثُ دَمَّرَ الانفجارُ ليس المكانَ فحسب، بل حياة الكثيرين" .وتابع: "صلَّيتُ من أجل جميع الضحايا، وأحمل معي الألم والعطش إلى الحقيقة والعدالة للعائلات الكثيرة، ولبَلَدِكم بأكمله.
التقيتُ في هذهِ الأيام القليلة وجوهًا كثيرة وصافحت أيادِي عديدة، مُستَمِدًّا من هذا الاتصال الجسدي والداخلي طاقة من الرّجاء. أنتم أقوياء مِثل أشجار الأرز، أشجار جبالكم الجميلة، وممتلئون بالثَّمار كالزيتون الذي ينمو في السهول، وفي الجنوب وبالقُرب من البحر . أُحيِي جميع مناطِقِ لبنان التي لم أتمكَّن من زيارتها : طرابلس والشمال، والبقاع والجنوب، الذي يعيش بصورة خاصّةٍ حالة من الصراع وعدم الاستقرار أعانقُ الجميع وأرسل إلى الجميع أماني بالسّلام.
وأُطلق أيضًا نداءً من كل قلبي : لِتَتَوَقَّف الهجمات والأعمال العدائية. ولا يظِنَّ أحد بعد الآن أنّ القتال المسلّحَ يَجلِبُ أَيَّةَ فائِدَة. فالأسلحة تقتل، أمّا التفاوض والوساطة والحوارُ فتَبني. لِنَختَر جميعًا السّلامَ وليَكُن السّلامُ طريقنا، لا هدفًا فقط ".وختم البابا لاوون: "لِنَتَذَكَّرُ ما قاله لكم القدّيس البابا يوحنا بولس الثاني : لبنانُ َأكثرُ من بلد إنّه رسالة ! لِنَتَعلَّمْ أن نعمل معا ونرجو معًا لِيَتَحَقَّق ذلك.
بارك الله شعب لبنان، وجميعكم، والشرق الأوسط، وكلَّ البشريّة ! شكرًا وإلى اللقاء !".وبعدما انتهى قداسته من القاء الكلمة، توجه الى سلم الطائرة، يرافقه الرئيس عون واللبنانية الاولى، محييا المؤمنين الموجودين على ارض المطار. ثم استقل الطائرة منهيا زيارته التاريخية الى لبنان" .
-
-
Just in
-
22 :33
القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»: بدأنا جولة إضافية من الضربات الجوية على إيران
-
22 :32
نبض زحلة: لدعم الاقتصاد المحلي zahle summer fiesta (OTV News - Video Inside ) تتمة

-
22 :22
وكالة «فارس»: دويّ انفجارات في مدينة الأهواز جنوبي إيران
-
22 :22
شاب يعمل " ديليفري " مفقود.. ما القصة؟ تتمة

-
22 :01
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت
-
21 :55
نائب رئيس الوزراء طارق متري للجزيرة:
- نعول على موقف أمريكي متفهم لضرورة الانسحاب الإسرائيلي من لبنان
- المرحلة الأولى هي الانسحاب من قرى محتلة وغير محتلة مثل فرون حيث لا يوجد سوى الجيش اللبناني
-
-
Other stories
Just in
-
22 :33
القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»: بدأنا جولة إضافية من الضربات الجوية على إيران
-
22 :32
نبض زحلة: لدعم الاقتصاد المحلي zahle summer fiesta (OTV News - Video Inside ) تتمة

-
22 :22
وكالة «فارس»: دويّ انفجارات في مدينة الأهواز جنوبي إيران
-
22 :22
شاب يعمل " ديليفري " مفقود.. ما القصة؟ تتمة

-
22 :01
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت
-
21 :55
نائب رئيس الوزراء طارق متري للجزيرة:
- نعول على موقف أمريكي متفهم لضرورة الانسحاب الإسرائيلي من لبنان
- المرحلة الأولى هي الانسحاب من قرى محتلة وغير محتلة مثل فرون حيث لا يوجد سوى الجيش اللبناني
All news
- Filter
-
-
نبض زحلة: لدعم الاقتصاد المحلي zahle summer fiesta
-
14 July 2026
-
شاب يعمل " ديليفري " مفقود.. ما القصة؟
-
14 July 2026
-
عميل "مقرب" من الحزب ومن الطراز الرفيع.. بقبضة الدولة!
-
14 July 2026
-
نهاية حزينة..
-
14 July 2026
-
EXCLUSIVEخاص - القرار الظني في تفجير المرفأ بانتظار ملاحظات الحاج.. هل يصدر قريباً؟
-
14 July 2026
-
قصّة ثورة وطيّارة بين الرينغ والقليعات، وابراهيم الصقر يغنّي لأحمد الشرع
-
14 July 2026
-
EXCLUSIVEخاص - روما على وقع استراتيجية إسرائيلية جديدة... وهذه معالمها!
-
14 July 2026
-
"نادي قضاة لبنان": إقرار العفو العام يشكل اعترافا ضمنيا بفشل السلطتين التنفيذية والتشريعية المتعاقبتين
-
14 July 2026
-
بالفيديو - في صيدا... اقتحام مسلّح لـ"سناك"!
-
14 July 2026
-
"تيك توكر" لبناني يرفض الظّهور على الMTV!
-
14 July 2026

