HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

جميل السيّد: في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٥...

30
AUGUST
2025
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كتب النائب اللواء جميل السيد عبر "اكس":

"اليوم ٣٠ آب،
ذكرى مؤامرة شهود الزور على الرئيس رفيق الحريري…

في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٥، داهمت بيتنا فجراً دوريات مشتركة من الأمن الداخلي ولجنة التحقيق الدولية بتهمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري…
وكان بعدها إعتقالنا المزوّر لأربع سنوات تقريباً، بمؤامرة من ١٣ شاهد زور وأركانها السوريَّان زهير الصديق وهسام هسام،
وهي مؤامرة ركّبها فريق ١٤ آذار بغطاء من سعد الحريري من أجل حفنة من السياسة والمناصب والدولارات، وعلى رأسهم فؤاد السنيورة والقضاة سعيد ميرزا وإلياس عيد وصقر صقر وفرع المعلومات برئيسه وسام الحسن وغيرهم من أبواق السياسة والإعلام، إلى أن إنكشفت تلك المؤامرة لدى المحكمة الدولية بعد صراع مني معها بين ٢٠٠٩ و ٢٠١٨، فإعترفت بها رسمياً في ١٨ آب ٢٠٢٠…

الوثائق والإعترافات التي تثبت تلك المؤامرة تسلّمتها كلها من المحكمة الدولية،
والشريط الموجز ادناه (دقيقة وربع)، هو موقف رئيس المحكمة الدولية القاضي ديفيد راي، بعدما استمع إلى شهادتي في لاهاي في حزيران ٢٠١٨ ، فقط لتنجلي الحقيقة عند الناس…
العدالة لم تكتمل حتى الآن،
فبعض المرتكبين اصبحوا في ذمة الله، وبعضهم الآخر دارت فيه الأيام وأذلّه الزمن، والبعض الثالث ينتظر العقاب…
من قال ان الذين قتلوا رفيق الحريري بتزوير الحقيقة والتحقيق، هُم أقلّ إجراماً من الذين قتلوه بالتفجير؟!!"

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING