HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نائب الحزب: على الحكومة أن تعيد النظر مجدداً بقرار نزع السلاح

30
AUGUST
2025
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، خلال رعايته حفل افتتاح منظومة الطاقة الشمسية للبئر الارتوازية في بلدة الشهابية، الى أن "في وطن مثل لبنان، نتحدث عن اهمال في المسؤوليات الحكومية، فيما لم يبقَ في البلد ما يحفظ عزّته وكرامته سوى سلاح المقاومة، هذا السلاح الذي هو سلاح الشرف والكرامة والعزة".

 

ولفت عز الدين، الى ان "العدو الإسرائيلي وبغطاء وأوامر أميركية، لم يلتزم بوقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه أواخر تشرين الثاني الماضي، وتجاوزه دون أن يعير له أي اهتمام، وذلك بالتنسيق مع الأميركيين والفرنسيين لانهما شاهدا بأم العين كل الممارسات وكل الاعتداءات والخروقات والقتل اليومي الذي يحصل، دون ان يقدما حتى اعتراض على افعاله، إلى أن وصلنا اليوم إلى ردود العدو بعد الأوراق الثلاث التي أتى بها المندوب الأمريكي توماس برّاك، والتي يطالب فيها يشكل واضح بنزع سلاح المقاومة".

ورأى أن "زيارة باراك وأورتاغوس ووفد الكونغرس في وقف واحد تمثّل حضوراً لمختلف أركان النظام في أميركا، النظام المهتم بتأمين أمن إسرائيل وابعاد أي تهديد عنها لنتمكن من تحقيق أهدافها"، مضيفاً "الهم الوحيد لهذه الإدارة الأميركية وللسلطة الحاكمة في لبنان هو كيفية نزع سلاح المقاومة وعناصر القوة المتبقية في لبنان، ليصبح بلدنا مكشوفاً أمام العدو الإسرائيلي".

وأضاف "يريدون من خلال ما يمارسونه ومن خلال هذه الضغوطات على الحكومة والسلطة السياسية في لبنان، أن ينزعوا قدرتنا وقوتنا، ما يتيح للعدو القدرة على اجتياح لبنان، إنطلاقاً من مشروع إسرائيل الكبرى الذي لم يعد حلماً بالنسبة لهم، وقد رسموا خارطته ويعملون حاليا على تهجير أهل غزة، وانهاء فكرة قيام دولة فلسطينية، بانسجام تام مع مشروع تحدثوا عنه عام 2018 عندما اصدروا قراراً يقضي بيهودية الدولة العبرية، وما يعنيه ذلك من عدم وجود أي جنس أو عرق آخر في هذه الدولة".

 وشدد عز الدين على أننا "أعلنا كأبناء المنطقة وأبناء المقاومة بأننا لن نسلم السلاح"، داعياً الحكومة اللبنانية -بعد أن وصلها رد الكيان الذي لم يحمل سوى المصالح الإسرائيلية وتأمين الأمن الإسرائيلي- إلى أن "تقف وتتأمل ماذا حصل، وتعيد النظر مجدداً بقرار نزع السلاح، لأن هذا السلاح هو سلاح القوة للبنان وسلاح الدفاع عن لبنان، وهو السلاح الذي كان توأماً لسلاح الجيش الوطني اللبناني في معركة الجرود".
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING