أكّد عضو تكتل "لبنان القوّي" النائب سليم عون أنّ "التيار الوطني الحرّ يعوّل حصراً على الجيش المخوّل تأمين الاستقرار والحماية على عكس بعض الأفرقاء السياسيين الذين يمكنهم التعويل في بعض الظروف على قوى محليّة أو خارجية"، مشددّاً على أنّه "لمس عقب لقائه أمس قائد الجيش رودولف هيكل، أنّ الجيش مرتاح ولديه ثقة بنفسه ويمسك بزمام الأمور".
وأشار في حديث الى "صوت كلّ لبنان"، الى أنّ "الوضع حسّاس ودقيق وغير مريح"، معتبراً أنّ "الضغط الخارجي لا يسمح بتنبؤ المسار المنتظر".
وعن العلاقة التي تجمع التيار الوطني الحرّ بحزب الله، أوضح عون أنّ "التيار يتعاطى مع الحزب على قاعدة الحرص الشديد على الوحدة اللبنانية واجتياز المرحلة بمنأى عن الدماء والفتن، وأنّ الكلّ يجمع على أهميّة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ولكنّ الإختلاف يكمن في الطريقة للوصول الى الهدف المنشود"، محذّراً من "سلوك طريق التوترات الداخليّة بين الأفرقاء اللبنانيين أو إدخال الجيش في الخلافات الداخلية ما سيؤدّي الى دفع أثمان باهظة".
وإذ لفت عون الى أنّ "الدول الخارجية تحيّد نفسها عن التوترات اللبنانيّة"، دعا الأفرقاء اللبنانيين الى "إتخاذ الموقف الموحّد بهدف تحقيق المصلحة الوطنيّة والإستفادة من نقاط القوّة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف الإعتداءات وتحرير الأسرى والإستفادة من الثروة النفطيّة".