3 عوائق كبرى تمنع التطبيع بين لبنان واسرائيل
-
06 July 2025
-
1 yr ago
-
-
source: الديار
-
الديار: بولا مراد-
يتحدث البعض عن تطبيع العلاقات اللبنانية- الاسرائيلية كأنه تحصيل حاصل وان على الجميع التعايش مع هذا الواقع على اساس انه قضاء وقدر بعدما دخلت المنطقة "العصر الاميركي - الاسرائيلي".
فالرئيس الاميركي الحالي دونالد ترامب لم يتردد يوما في الاعلان صراحة ان مشروعه الكبير للمنطقة هو مشروع سلام بين دولها واسرائيل. لا يعني ترامب كثيرا كيف يتحقق هذا السلام وبأي كلفة ولعل ما يحصل من ابادة متواصلة في غزة كما اقدامه على الرقص على فوهة البركان من خلال الانخراط في الحرب الاخيرة على ايران، كلها احداث وعوامل تؤكد انه ماض بمخططه ايا كانت الاثمان.
وفيما تؤكد كل المعطيات ان "سورية الجديدة" برئاسة أحمد الشرع حسمت أمرها وهي باشرت مشاورات مكثفة للانضمام الى الاتفاقيات الابراهيمية مقابل مكاسب شتى بدأت تُعلن تباعا، يقف لبنان متفرجا على التطور المتسارع للاحداث غير قادر على مواجهته او مجاراته وبخاصة بما يتعلق بالسلام مع اسرائيل.
٣ عوامل
ويمكن تعداد عوامل كثيرة تمنع تطبيعا قريبا للعلاقات اللبنانية-الاسرائيلية، لكن يمكن التشديد على 3 عوامل اساسية هي:
اولا، مواصلة اسرائيل احتلالها للاراضي اللبنانية وخروقاتها اليومية المتمادية لسيادة لبنان ضاربة بالحائط اتفاق وقف النار وبنوده، ما يجعل التساؤل عن الضمانات لالتزام اسرائيل ببنود اي اتفاق او تفاهم مستقبلي واجبًا خاصة بعد الفشل الاميركي الذريع بدور الضامن وتأديته من دون مواربة دور الداعم والمساند لاسرائيل بكل قراراتها.
ثانيا، يشكل الحديث عن تطبيع لبنان العلاقات مع اسرائيل قبل نهاية العام الحالي، عاملا مستفز لشريحة واسعة من اللبنانيين وبخاصة ان دماء المئات من شهدائهم لم تجف بعد، وآخر ما يريدون ان يسمعوه حتى هو مسامحة عدوهم التاريخي والدموي ومصافحته على اساس "عفا الله عما مضى". وبالتالي فان ما ينطبق على سورية لا ينطبق اطلاقا على لبنان حتى ولو كانت هناك اصوات ومجموعات معترضة.
اما العامل الثالث، فربط لبنان اي تطور في العلاقة مع اسرائيل بالموقف العربي الجامع وبالتحديد بموقف المملكة العربية السعودية، وما دام ولي العهد الامير محمد بن سلمان يربط اي عملية سلام باقامة دولة فلسطينية، يعتبر لبنان الرسمي انه لا يزال لديه هامش من الوقت لاستيعاب هذه التطورات الكبرى ومجاراتها.
حدّان محلي وعربي- دولي
ويعتبر أستاذ القانون والسياسات الخارجية في باريس الدكتور محي الدين الشحيمي ان "موضوع التطبيع مع العدو الاسرائيلي دائما ما يشكل في لبنان سردية غير مفيدة. يتخذ عشوائية مطاطة من العناوين السائدة وفراغياتها. يقترب أكثر المفهوم الضبابي. لكنه والى الآن غير محدد المعالم" لافتا في حديث لـ"الديار" الى ان "لبنان الرسمي يرفض التطبيع، وقد ربط علاقته وحدد موقفه بشكل واضح مع الكيان الاسرائيلي ضمن حدين اثنين، لبناني وسقفه اتفاقية الهدنة ١٩٤٩. وعربي دولي، حيث مكن من واقعه في تصرف تام ضمن مقدرات الإجماع العربي، تحت قبة جامعة الدول العربية، وضمن مبادرة بيروت ٢٠٠٢ التي اطلقها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز آل سعود التي تتعلق بحل الدولتين. وضمن المنظومة الدولية في تنفيذ القرارات والمواثيق الدولية".
ويلفت الشحيمي الى ان "هدنة ١٩٤٩ تضع لبنان ضمن خانة حالة السلم الاتفاقي والقانوني، وهو امر مختلف جدا عن حالتي الحرب والسلام التام. وهذا ما يتظهر أكثر عبر احترام أكثر للدستور في لبنان مع مساعي استكمال تنفيذ اتفاق الطائف، والوصول الى الطبيعة المرجوة والنهائية من صراحة الامتثال للقرارات الدولية وفي مقدمتها الـ١٧٠١ والـ١٥٥٩ والـ١٦٨٠ والثلاثة مربوطون ومقرونون بمظلة اتفاق الهدنة لعام ١٩٤٩، والذي يتمتع باجماع كبير في لبنان".
-
-
Just in
-
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني -
11 :54
النائب فراس حمدان: نحن لا نطلب منكم أن تسلّموا المناطق للعدو بل نطلب منكم أن تسلّموا قرار البلد للدولة التي أنتم جزء منها
-
11 :49
ريفي لعمار: "روح عإيران"! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني -
11 :54
النائب فراس حمدان: نحن لا نطلب منكم أن تسلّموا المناطق للعدو بل نطلب منكم أن تسلّموا قرار البلد للدولة التي أنتم جزء منها
-
11 :49
ريفي لعمار: "روح عإيران"! تتمة
All news
- Filter
-
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026
-
سجال بين بولا يعقوبيان وعلي عمار: تأدّبي.. أنا لأول مرة اتحلى بالصبر!
-
15 September 2026
-
المحكمة العليا الأميركية ترفض مؤقتا قيود ترمب على التصويت عبر البريد
-
15 September 2026
-
الاخبار تكشف تفاصيل زيارة السفير الأميركي إلى زوطر!
-
15 September 2026
-
هذا ما عثر عليه الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان!
-
15 September 2026

