HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

بالفيديو الخامنئي يزور عائلة "روبرت لاززار" المسيحية ليلة الميلاد

9
JANUARY
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 في مقابل وجه الظلام الذي يحاول داعش واخواته نحته على جسد المنطقة، وفي مقابل مشهد الدم الذي يلطخ وجهه، كان السيد علي خامنئي يرسم صورة فرح وأمل في عيد الميلاد لعائلة مسيحية قرّبت ابنها شهيداً وهذه دموع الفرح حين علمت العائلة بأن مرشد الثورة الاسلامية سيزورها.

يقول والد الشهيد: فرحتي لا توصف. القائد سيأتي الى منزلنا؟

من طعامهم اكل ومن كأسهم شرب والبريق في عيني اهل الشهيد "روبرت لازار" لم يفارقها.. تقول والدته: قلت للحاج أريد رؤيتكم وقد استمع الى كلامي.

يقول مرشد الثورة الإسلامية الخامنئي: أنا اعتذر منكم إن تأخرت في زيارتكم. العمل كثير ومشاغلي كثيرة. اطال الله بعمركم. اذهب دائماً الى عوائل الشهداء. وهناك شهداء كثر بحمد الله.

 الخامنئي وخلال الزيارة أكّد ان في زمن الاضطهاد الأقلية المسيحية في ايران سواء من الارمن او الاشوريين خرجت مرفوعة الرأس من الثورة والحرب، وان هذا الشعب اثبت انه عاقل وواع.

يسأل الخامنئي والدة الشهيد عن عمره، تجيبه: كان صغيراً حوالي 18 عاماً. كانت بنيته ضخمة، وكان بطلاً في رياضة قتالية.

 الخامنئي أشاد بصبر اسرة الشهيد بخاصة الوالدة التي لم تعلم بمصير ابنها الشهيد البالغ من العمر 22 عاماً لفترة ثمانية اعوام، وأكد ان كل هذه الامور باعثة على الفخر ليس فقط لأسرة الشهيد بل للبلاد كلها.

تقول والدة الشهيد: قالوا لي أنت مسلمة أم مسيحية. قلت لهم فلنتحّد يداً بيد بناء ايران الجديدة. لا فرق بين مسلم ومسيحي كلنا ايرانيون. هناك مسلم ومسيحي وقلت لهم اعطوني سلاحاً لأحارب وادافع عن البلاد.

يقول الخامنئي معلقاً: لو اعطوها سلاحاً ذاك اليوم يقيناً كانت ستذهب. لديها روح مقاتلة.

ومن ثم حيّى وشكر وودّع تاركاً في قلوب هذه العائلة ومن خلالها قلوب كل عائلات الاقليات اطمئناناً في زمن افترسه التطرف افتراساً.

 

OTV News
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING