HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الديار: الى ماذا يُؤشر حراك البعث في عكار؟

5
DECEMBER
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

الديار: جهاد نافع-

تشهد الساحة العكارية منذ اكثر من ثلاث سنوات، حراكا لافتا لحزب «البعث العربي الاشتراكي»، فاق اي حراك لاي احزاب اخرى لها وجودها التاريخي في عكار...


فاتحة هذا الحراك والانشطة البعثية في عكار، هي تلك التي نظمها امين فرع الحزب حينذاك عضو اللجنة المركزية شحادة العلي، يوم واجه المهددين «بالويل والثبور وعظائم الامور»، والمحرضين على مواجهة من وصفوهم بـ «عملاء المخابرات السورية». وفي ظل تلك الاجواء المحمومة، تمكن العلي محاطا بعدد من قيادي «البعث» في عكار، تنظيم حفل قسم لاكثر من ثلاثمئة منتسب جديد للحزب، واقامة مهرجانات في مناسبات تجديد البيعة للرئيس بشار الاسد، والمشاركة الفاعلة في الاستحقاق الرئاسي السوري، حين عمل العلي مع وفد من قيادة الحزب بالدخول الى مخيمات النازحين السوريين في عكار والشمال، وحثهم على المشاركة الكثيفة في الاستحقاق، وتوج الحراك بمهرجان في معهد الشهيد باسل الاسد في تلعباس الغربي، حضرته شخصيات وفاعليات عكارية.

 

ولعل ابرز التهديدات التي واجهها، عندما احيا حفلا حاشدا في دارة المختار ايوب، الكائن في محلة وادي الريحان اي في عمق المربع «الازرق» ، وقد تحولت الدارة المذكورة الى خلية نحل ومقر لـ «البعث»، الامر اثار تساؤلات قيادة « تيار المستقبل» عن سر التحول لدى شرائح شعبية في منطقة القيطع والجرد، ولوحظ حينها استقطاب المئات والحشود الى تلك المهرجانات، التي اعادت ذاكرة العكاريين الى مهرجانات «البعث» قبل العام 2005.

 

في تلك الذاكرة العكارية، لُقب شحادة العلي حينها «بالمغامر» الذي اخترق بيئة «التيار الازرق» الغاضب منه، ومن حراك «البعث» وما يعنيه هذا الحراك من عودة فاعلة لسوريا الى الساحة العكارية، وسط حمية انتماءات جديدة الى الحزب، قيل انها عائدة لعدة اسباب ابرزها:

 

- اولا: انكفاء «المستقبل» وفشله في تأمين فرص عمل للشباب، ونكث بالوعود للعكاريين، وصولا الى صرف موظفين وعاملين في قطاعات «المستقبل».

 

- ثانيا: توجه الشباب «نكاية» الى نقيض «المستقبل» وخصمه.


- ثالثا: اتجاه شرائح عكارية الى «البعث»، كونه الحزب - الباب الذي منه يلجأون الى سوريا والى اسواقها، وما ترتبه هذه العلاقات من مصالح اقتصادية واستفادة متعددة الاوجه.

 

- رابعا: كون عكار هي الحديقة الخلفية لحمص وريفها.

 

- خامسا: نظرا لصلات القربى العائلية بين عكاريين وعائلات سورية في القرى السورية الحدودية.

 

واجه حراك «البعث» وانشطته التهديدات، لكنه نجح في اثبات وجود الحزب وتجذره في عكار، امتد الى مهرجان حاشد في وادي خالد الذي شكل علامة فارقة في استقبال امين عام الحزب علي حجازي في المنطقة الحدودية، التي كادت ان تتحول الى بؤرة تهديد لعمقها السوري، لولا مسارعة شيوخ العشائر ووجوه الوادي الى التصدي لمحاولات باءت بالفشل.

 

ثم امتد «الحراك البعثي» الناشط الى مهرجان حاشد نظم في ذكرى «الحركة التصحيحية» في الكواشرة، وجرى استقبال لافت لحجازي الذي بات يتردد الى عكار في زيارات متتالية استنهضت قواعد الحزب وانصاره، واعتبر مهرجان الكواشرة ثمرة جهود قادة «البعث» في عكار التي تضافرت جميعها من مسؤولين سابقين وحاليين ووجوه بعثية معروفة، لانجاح مهرجان اعتبر محطة مفصلية في تاريخ الحزب.

 


واعتبرت اوساط حزبية عكارية، ان مهرجانات «البعث» منذ اكثر من ثلاث سنوات والى اليوم، استفزت الخصوم من قوى وتيارات 14 آذار، وادت الى غضب في اوساطهم دفعتهم لكيل الشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الوقت عينه شكلت حالة استنهاض لاحزاب وقوى 8 آذار، وشجعتهم على تنظيم اكثر من مهرجان، كان مؤخرا مهرجان ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في محلة ضهر نصار، والذي شهد حضورا حاشدا، كما بدأت قوى اخرى تستعد لتنظيم مهرجانات تدور في فلك 8 آذار ومحور المقاومة.

الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING