HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

بعهد الصمود، جنّ الحاقدون. (بقلم: ربيع مسعد)

6
OCTOBER
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
في ٢٦ شباط ٢٠٢٠ أعلن فخامة الرئيس ميشال عون أنّ لبنان دخل رسميّاً نادي الدّول النّفطيّة.
 من يتبع تسلسل الأحداث بعيداً عن الغباء والحقد، يعلم أنّ هذا الإعلان إنّما أتى ضمن خارطة طريق واستراتيجيّة حددّها فخامته ضمن برنامج واضح المعالم.
 
 يوم استلم الحكم كنّا تحت احتلال داعش والنّصرة لقسمٍ من الأراضي اللّبنانية، لم يتجرأ أحد على دحرهم وتحرير رهائن عناصر الجيش وقوى الأمن، لأنّه على ثقة أنّ لا بناء دولة دون أمن وأمان.
 
ثم انكبّ على العمل على ملفّ الثّروة الفعليّة للبنان ومستقبل لبنان والاجيال القادمة.
قطاع إنتاج النّفط والغاز كان حلم أو مادة للإستهزاء بأنّنا نملك ثروة نفطيّة، إلى أن استلم الوزير جبران باسيل وزارة الطّاقة، بتوجيهاتٍ من رئيس التّيار آنذاك العماد ميشال عون بدأ الحديث فعليّاً عن امتلاكنا ثروة لا يستهان بها. 
 
فخامة الرئيس يعلم جيّداً أنّ ما وصلنا اليه نتيجة أعوام من الفساد والسّرقة وخطط إقتصادية فاشلة، وهنا أراد المصطادون في الماء العكر، استغلال الأزمة الاقتصاديّة ومقاطعة كل طاولات الحوار التي دعا اليها الرئيس، لأن الاوامر الخارجيّة منعتهم.
 ورأينا بأم العين الكمّية الهائلة التّي صُرفت لمحاصرةِ لبنان إقتصدياً وضرب صورة الرئيس القوي، تمويل خارجي والأداة لبنانيّة من قوى سياسيّة وإعلاميّة. إستطاع الرئيس الصّمود أمام هذه الحملة الممنهجة ومشغليهم، ففضحوهم عندما لم تأتِ بنتائج ترضي مخططاتهم، استطاع الصّمود، لكن لم يغفل عن أنّ الثّروة النّفطية هي الحلّ الوحيد والآمن للخروج من كل الأزمات الإقتصادية التي يعاني منها من دون الخضوع والخنوع للدّول التّي تريد زيادة الدَّين لنخضع سياسيّاً لها. 
 
بتروٍّ، بهدوء وبثبات، أدار هذا الملفّ لنصل إلى هذا الإنجاز التّاريخي، فهو يعلم أين مكامن القوّة التّي يمكن استعمالها، فالعدو الإسرائيلي يطمع ليس بالخط الفاصل وحسب، لو يستطيع لسرق لبنان عن بكرة أبيه.
بمفاوضات غير مباشرة، يعلم العدو جيداً أن الرئيس تحت عنوان شعب وجيش ومقاومة سينتزع كامل حقوقه، لن يفرط بشبر من حقوق لبنان البريّة والبحريّة.
 
الخلاصة، هذا الإنجاز أتى في آخر العهد وقبل شهر من إنتهاء الولاية الرّسميّة لفخامة الرئيس، آملين أن نصل إلى رئيس وعهد جديد يُكمِل ما وصل إليه فخامة الجنرال، ووَضع أُسس إقتصاديّة متينة، نريد رئيس لا يفرِّط بحقوقنا وحقوق أولادنا والأجيال القادمة على القاعدة التّي أرساها العماد ميشال عون. 
 
إلى عملاء الدّاخل، إلى أشباه الرِّجال، إلى "أولاد الحرام": إتَّعظوا ولتكن أولويّاتكم لبنان والشّعب اللّبناني!
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING