HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

خاص- هكذا تتحضّر مجموعة الـ١٣ لجلسة الإنتخاب.. ولهذا ترفض الإصطفاف خلف مرشح قواتي!

28
SEPTEMBER
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

خاص tayyar.org- عُلم أن مجموعة النواب الـ١٣ منخرطة في عملية نقاش وتقويم داخلي تحضيرا للجلسة الإنتخابية غدا. وارتكز النقاش على الجولة الأولى التي قامت بها المجموعة على القوى السياسية والحزبية، بغية التوصل الى لائحة مصغّرة من المرشحين لا تتجاوز الخمسة في أحسن الأحوال، كان من المقرر أن تشكّل منطلقا لجولتها الثانية على القوى نفسها والمتوقعة والتي كانت في غضون أيام قليلة. غير أن تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم غد موعدا للجلسة الإنتخابية الأولى جعل المجموعة تعدّل الإطار الزمني لتحرّكها، بحيث تكون حاضرة غدا للتصويت لمرشّح.
وسعى النواب الـ١٣ الى أن تتنوّع الترشيحات لتضمّ أسماء قريبة من الأحزاب المسيحية الأساسية أو تشكّل إحراجا لها ولا يمكن أن تتملّص منها، بما يكفل أن تنخرط في السباق الرئاسي، وأن تجد نفسها معنية به، بما يؤدي الى إتمامه توافقيا وتجنّب الفراغ الرئاسي. كما أن تعددية الترشيحات من شأنها أن توفّر مروحة من الخيارات لكل القوى السياسية والحزبية.
ولم يُعرف ما إذا كانت اللائحة الرئاسية ستتضمّن مرشّحاً من بين النواب الـ١٣، وهو النائب ميشال الدويهي، أو سيلتزم هؤلاء بالتصويت له غدا.
وسبق أن أثار إصرار المجموعة على تعدّد ترشيحاتها غضب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يعمل على خوض الإستحقاق الرئاسي بإسم واحد تحت عنوان التحدي، بحجّة أن قوى المعارضة تعزّز بذلك حظوظها في ايصال مرشّحها الى رئاسة الجمهورية. وهو طرح اسم النائب ميشال معوض لكن النواب الـ١٣ رفضوه.
ويعتبر هؤلاء أن الإصطفاف الصلف حول مرشّح غير توافقي يشكّل تحديا للقوى الأخرى ومن شأنه إضفاء تعقيد إضافي على الإستحقاق الرئاسي والدفع حكما في إتجاه الفراغ.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING