HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الأرقام تدحض الإدعاء الكاذب لسلامه: قصة اليوروبوندز و ال ١١٪ و من استفاد...

22
JUNE
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

رداً على ما جاء في مقابلة حاكم مصرف لبنان رياض سلامه بالأمس وخاصةً في ملف الكهرباء :

١-  استِناداً إلى الأرقام الرَسميّة لوزارة الماليّة، بلغ مجموع التَحويلات لصالح كهرباء لبنان ٢٢،٧٥ مليار دولار للفترَة المُمتَدَّة من اول العام ٢٠٠٠ ولغاية ١٢ شباط ٢٠٢١ (أكثَر من ٢١ عاماً). كما بلَغَت التَحويلات ١٧،٤٦ مليار دولار للفَترة المُمتَدَّة من أوّل العام ٢٠٠٩ ولغاية آخر العام ٢٠١٩ ( ١١ عاماً).

٢-  مِن جِهة أُخرى، اظهَرَت دِراسة تشريحيّة للدكتور توفيق كَسبار، أجراها لبَيت المُستقبل في خِلال شهر تشرين الاول ٢٠٢٠، بِأنَّ قيمة تحويلات مصرِف لبنان ثَمَن فيول لصالِح مؤسَّسة كهرباء لبنان بلَغَت ١٧،٥ مليار دولار لفترَة ١١ عاماً مِن أوّل ٢٠٠٩ ولغاية آخر ٢٠١٩. هذا المبلغ، المُتطابق مع أرقام الخَزينة، قد استَحصَل علَيه مصرِف لبنان مِن وزارة الماليّة بموجب سَندات يوروبوندز دفع ثَمنها ليرات لبنانيّة وأعاد بَيعها في الأسواق مقابل دولارات. فتكون الخَزينة هي التي دَفعَت ثمن الفيول بموجب يوروبوندز لا علاقة لها البتّة بفَجوة مصرِف لبنان وخِساراته التي تتَجاوز ٧َ٣ مليار دولار والمفترض أن تَتَكشَّف مصادِرها في التَدقيق الجِنائي.

٣-  إنَّ الارقام الرَسميّة لوزارة الماليّة وأرقام دِراسة د. توفيق كسبار تَدحَض الإدِّعاء الكاذب بأن الكهرباء كلفت الخزينة ٤٥ مليار دولار. وإذا شاء بَعض الجَهلة أو أصحاب النوايا السَيّئة احتِساب تراكُم الفَوائد، فإنَّ الجواب يكونُ بالسؤال مَن المَسؤول عَن سياسات الفوائد مُنذ اوائل التسعينات ومَن الذين استَفادوا مِن الفوائد المُغرية التي أغدَقَها مَصرف لبنان طوال تِلك الفَترة؟!

٤-  إنَّ كُلفَة ٢٢،٧٥ مليار دولار لكَهرباء لبنان، على مَدى أكثَر مِن عِشرين عاماً، هي جُزءٌ مِن الانفاق العام الذي تَجاوز ٢٠٠ مليار دولار في خِلال الفترَة ذاتها وبالتالي تكون نِسبَتُها قُرابَة ١١٪؜ من الانفاق العام.

٥-  إنَّ تَسعيرة كيلووات الكهرباء لَمْ تَتَغَيّر مُنذ العام ١٩٩٣ وكانت استَنَدَت إلى سِعر ٢٤ دولار لبَرميل الفيول آنذاك. فَمنْ هُم الذين لَمْ يوافِقوا على تَعديل التَعرِفة مُنذُ ذَلِك التاريخ والذي طالَب بِه مَجلِس إدارة مؤسَّسة كهرباء لبنان عِدّة مرّات عَبرَ السَنوات مِن أجل تخفيض العَجز؟ ويَبقى السُؤَال-الجَواب ألَمْ يَستَفِد اللبنانيّون بمُختَلَف شرائِحِهِم مِنْ هَذه التَسعيرة وإنْ كانَ وللأسَف على حِساب الخَزينة؟

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING