HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

مستعيناً بزوجته.. يتحرش بقاصر ويرغمها على حضور أفلام "شي عيب"

22
JANUARY
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كتب المحرر القضائي:

الى مخفر زحلة، حضرت المدّعية س.ش برفقة إبنتها القاصر م.ع، وصرّحت بأن المدعو م.ك أقدم على التحرّش جنسياً بإبنتها المذكورة داخل منزله في زحلة.

وفي التحقيق الأولي مع المدّعية، أفادت أنها كانت برفقة جارتها ل.س في منزلها، وأثناء الحديث أخبرت هذه الأخيرة أن القاصر م.ع تخاف من دخول الحمام وحدها، وأنها تستفيق مذعورة وتصرخ خلال الليل، فنصحتها جارتها بعدم السماح لبناتها بالتوجه الى منزل المدّعى عليه وزوجته، وأن الأخير أقدم على التحرّش بالفتاة القاصر مرات عدة، وزوجته كانت تعلم بذلك، وقد جاءت لتنبيهها.

المدّعية سألت إبنتها عما يحصل معها، فأخبرتها الفتاة بأن المدّعى عليه يُدخلها الى غرفة النوم ويخلع ثيابه ثم يخلع عنها ثيابها ويلقيها على السرير، ويجعلها تشاهد أفلاماً إباحية، مضيفة أنها لم تخبرها بالأمر خوفاً منه لأنه يهددها، وأنه يعطيها أحياناً بعض الحلوى والسكاكر، وقد إتخذت الوالدة صفة الإدعاء الشخصي بحقه بجرم التحرّش بإبنتها القاصر.

وبالتحقيق مع الفتاة م.ع، أفادت أنها تقيم قرب منزل المدّعى عليها آ.خ وأنها كانت تلعب أمام المنزل، وكانت المدّعى عليها تتودد اليها وتعطيها الحلوى مع أخوتها وتصطحبها معها أحياناً الى السوق، وأنها تتردد الى منزلها بإستمرار لمساعدتها لأن لا أولاد لديها، وأنه منذ نحو ثلاثة أشهر أقدم المدّعى عليه م.ك على إدخالها الى غرفة النوم، وكانت زوجته في المنزل، فقام بتشغيل التلفزيون على "شيء عيب" يقوم به إمراة ورجل عاريين، محاولاً القيام بمثله معها، مهدّداً إياها بعدم إخبار أحد بما حصل، وأنه كان يكرّر فعلته كل يومين أو أكثر، وأنه لم يقدم على التحرّش بها أمام زوجته التي تكون حاضرة، وأحياناً غائبة عن المنزل.

وبالتحقيق مع المدّعى عليه، أنكر ما هو منسوب اليه، مستغرباً مضمون الإدعاء، وأدلى بأن المدّعية كانت تسبب الإزعاج في الحي بفعل تردّد عدد من الشبان الى منزلها في ساعات متأخرة من الليل، وأنه قام بمنع أي شخص غريب من التردّد الى الحي، الأمر الذي أزعج المدّعية، فقالت له " بدي إخربلك بيتك"، وأنه يعتبر الطفلة وأخوتها مثل أولاده، وهو لم يُرزق بأولاد، وأنه وزوجته يعطفان عليهم، ويحضران لهم الحاجيات، ويصطحبهم للتنزه بسيارته، وأن القاصر وأختها كانتا تدخلان أحياناً الى غرفة نومه لإيقاظه من النوم، وهو لم يُقدم أبداً على التحرّش بها أو ملامستها، وأن هناك مشكلات مع المدّعية بسبب صدمه لإبنها بسيارته وكسر رجله، وأن لا صحة لما أدلت به الشاهدة ل.س لجهة أن زوجته على علم بالأمر.

وبالتحقيق الإستنطاقي، كرّر المدّعى عليه ما جاء في إفادته الأولية، نافياً ما نُسب اليه، كما كرّرت المدّعية والقاصر ما ورد في إفادتيهما الأوليتين.

وأدلت الشاهدة ل.س بأن المدّعية أخبرتها بأن إبنتها تعاني من الخوف وترى كوابيس وتصرخ ليلاً "رح يقتلني"، فأجابتها أن السبب قد يكون تردّدها الى منزل المدّعى عليه، مضيفة أن المدّعى عليها آ.خ قالت لها في إحدى المرات " البنت الزغيرة عم بتعذبني"، فسألتها لماذا؟ فردّت " بدي ضلّني ساكتة حتى يرضى زوجي"، وأخبرتها أن المدّعى عليه يقوم بإدخال القاصر الى غرفة النوم حيث يختلي بها لساعات.

أما المدّعى عليها آ.خ فأدلت بأن لا صحة لما أفادت به المدّعية س.ش وإبنتها القاصر، وبأن زوجها لم يُقدم أبداً على التحرّش بالأخيرة أو إرتكاب أفعال منافية للحشمة معها، وأن القاصر وشقيقتها كانتا تحضران الى منزلها لقضاء بعض الوقت ولتناول الطعام، وهي تعطيهما المصروف أحياناً، وأن علاقتها بجارتها ل.س عادية، وهي تترّدد الى منزلها أحياناً ولا يوجد بينهما مشكلات أبداً.

وتبيّن من تقرير الطبيب الشرعي أنه لا يوجد آثار لأي عنف أو إعتداء جنسي على جسم القاصر، وأن غشاء بكارتها سليم.

قاضية التحقيق في البقاع رؤى حمدان أصدرت قرارها الظني في القضية، فإعتبرت فعل المدّعى عليه م.ك من نوع الجناية المنصوص عنها في المادة ٥٠٩/ عقوبات، وفعل المدّعى عليها آ.خ من نوع الجناية المنصوص عنها في المادة ٥٠٩/٢١٩ من القانون عينه، وتدريكهما النفقات كافة.

كما قرّرت إعادة الأوراق الى جانب النيابة العامة الإستئنافية لإيداعها المرجع المختص.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING