HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

مقدمة الـOTV: كانت جلسة مخصصة لنقاش البيان الوزاري فحوَّلها بعض النواب إلى جلسة لحجب الثقة عن أنفسهم

20
SEPTEMBER
2021
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

مقدمة نشرة الـOTV:

كانت الجلسة مخصصة لنقاش البيان الوزاري ومنح الحكومة الثقة، فحوَّلها بعض النواب إلى جلسة لحجب الثقة عن أنفسهم، بفعل مداخلاتهم المملة، ومطولاتهم الفارغة من أي مضمون، باستثناء الترويج الانتخابي الباهت، بفعل الكلمات الممجوجة والعبارات المكررة، التي لا تقدم أو تؤخر.
فبالفعل، لولا كلمة النائب جبران باسيل اليوم، لما شعر الناس بالجلسة. فما أن اعتلى رئيس التيار الوطني الحر المنبر، وبعدما كسف توقعات بعض الإعلاميات والإعلاميين بأنه لن يحضُر، مع التسويق السلبي المعتاد، حتى استفز كلامه عن مهربي الأموال عدداً لا بأس به من النواب، فاستشاطوا غيظاً وأكدوا المؤكد للرأي العام… وحتى بعد انتهاء مداخلة باسيل ومغادرته الأونيسكو، ندُر أن تحدث نائب أو تكلمت نائبة، من دون الرد على كلامه، الذي صوَّب البوصلة في أكثر من اتجاه.
وفي وقت ركَّزت مداخلات نواب المستقبل على تبرئة الرئيس سعد الحريري الذي غاب عن الجلسة، من تهمة تأخير تشكيل الحكومة، من دون أن تخلو من محاولات تهجم على رئيس الجمهورية، صبَّت القوات اللبنانية جام نيراتها السياسية على التيار الوطني الحر، ولسان حالها “براءة براءة” من ملفي الفيول المغشوش ومحروقات ونيترات البقاع.
اما سائر الكتل والنواب، فلم تخرج كلماتهم عن المتوقع، ليبقى ان العبرة، لا في ثقة النواب، بل في ثقة الشعب، المحجوبة حتى الآن، على رغم ثقة النواب.

OTV
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING