HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

داليا داغر في ضروري نحكي: ربحنا معركة التحرير وسنربح معركة التدقيق!

12
APRIL
2021
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

لا حكومة من دون تدقيق جنائي
لا حكومة من دون تحديد واضح لمهمتها وكيفية تحقيقها.
لا حكومة من دون شراكة كاملة من رئاسة الجمهورية بتشكيلها.
لا حكومة من دون معايير واحدة وموحدة لتشكيلها.
تستطيعون أن تتآمروا دائماً على الرئيس ميشال عون وشعبه والمصلحة اللبنانية العليا لكنكم لم تحصلوا على توقيعه في السابق ولن تحصلوا عليه اليوم.
وإذا كان هناك من يعتقد أن اختطاف الناس كرهائن يمكن أن يربحه إياهم فإننا نقول له إن متلازمة ستوكهولم لا تصيب عادة إلا قلة قليلة من المخطوفين الذين يغرمون بخاطفهم، أما الأكثرية فتميز الخاطف جيداً وتغضب منه وعليه وتعرف كيف تنتقم منه في الوقت المناسب. لقد سبق للمليشيات أن اختطفت الناس بقوة السلاح وأبقتهم رهائن أكثر من خمسة عشر عامًا، فماذا كانت ردة الفعل في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات؟ هي نفسها هذه المليشيات مع كل حلفائها في الداخل والخارج تختطف الناس اليوم بقوة الإعلام وتبقيهم رهائن لتمنع التدقيق الجنائي وتحول دون معرفة من سرق اللبنانيين وكيف! يخطفون الناس ويهددون بقتلهم إذا لم يوقع ميشال عون على حكومة الأمر الواقع التي تسمح لهم بنهب ما تبقى من مليارات وذهب وأملاك الدولة. يخطفون الناس ويهددون بقتلهم إذا لم يسمح لهم ميشال عون بتشكيل حكومة تمنحهم أكثرية مطلقة مماثلة لكل ما سبق أن شكلوه من حكومات منذ التسعين.
لكن.. هو ميشال عون نعم. ونحن الشعب اللبناني.. عرفناكم في السابق ونعرفكم اليوم؛ لا أنتم تغيرتم ولا نحن.. نحن نعرف من سرقنا ومن جوعنا ومن يخطفنا اليوم ليحافظ على مكتسباته ويسرق ما تبقى من مليارات وذهب وأملاك للدولة، ونعرف في المقابل من يخوض آخر معاركه لإيقافهم عند حد ما.
من كانوا يقولون إن شعار الحرية والسيادة والاستقلال مستحيل التطبيق يقولون اليوم إن تحقيق التدقيق الجنائي واستعادة الأموال المنهوبة والمحولة للخارج مستحيل. من كانوا يقولون إن الوجود السوري ضروري وشرعي وموقت يطالبون اليوم بحكومة "كيفما كان" ضرورية وشرعية وموقتة.. لكن لا سابقاً همنا هؤلاء بمختلف مواقعهم ورتبهم وسلطتهم ولا اليوم. لا ميشال عون سيوقع ولا نحن. لا هو سيتهاون مع من يخطفنا ولا نحن؛ رغم تعثر بعض الضعفاء وتساقط الورق اليابس.
أما أولئك الذين يسألون بحب وبساطة أين رئيس الجمهورية.. الناس الذين يحملونه جزءًا من المسؤولية وأحياناً المسؤولية كاملة.. لهؤلاء نقول بحب وبساطة إن رئيس الجمهورية يخوض اليوم معركة حاسمة لاستعادة حقوقكم كمواطنين، من دون تمييز بين مواطن وآخر. ها هو هنا، فأين أنتم؟ ها هو الرئيس اليوم يخوض معركتكم أنتم؛ معركة كل مواطن لا يريد تشكيل حكومة إضافية لا تقدم أو تؤخر، إنما يريد تدقيقا جنائياً يبين له الفاسد والسارق والناهب ويسمح له باستعادة أمواله المنهوبة وجنى عمره. هذه معركتكم أنتم، فأين أنتم؟ مع التبريرات التي تسمح للسارق بأن يهرب إلى الأمام بسرقتكم أو مع وضع ميشال عون حدًا له ومحاسبته. المعركة، معركتكم ... إلى جانب رئيس الجمهورية.
فخامة الرئيس؛ أمس كما اليوم.. معك ضد المليشيات.. معك ضد المافيات.. معك ضد أولاد الشائعات.. لا أنت ستوقع ولا نحن. لا أنت ستتهاون مع من يخطفنا ولا نحن.. نقول معك وبعدك إن الفاسدين يخشون التدقيق الجنائي، أما الأبرياء فيفرحون به.
ربحنا معركة التحرير وسنربح معركة التدقيق.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING