HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الاتحاد المسيحي اللبناني المشرقي: الوحدة التي تنبع من الداخل اللبناني هي الأساس في تحصين لبنان وحماية استقراره

28
FEBRUARY
2021
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 عقد الاتحاد المسيحي اللبناني المشرقي اجتماعا طارئاً ناقش خلاله التطورات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية وأصدر البيان التالي:

يرى الاتحاد المسيحي أن المواقف التي صدرت عن غبطة البطريرك الراعي، والظروف التي واكبت الحدث في بكركي، لجهة فئوية المشاركة وحزبيتها، قد أدّت للأسف الى ما كان متوقّعاً، لناحية تعميق الانقسام العامودي الخطير بين اللبنانيين.

وإذ يؤكد الاتحاد المسيحي اللبناني المشرقي ان بطريركية الموارنة كانت وستبقى المرجعية الوطنية الجامعة لكل اللبنانيين، فإنه يرفض إقحامها في متاهات الانقسامات السياسة الداخلية من خلال "مهرجانات" سياسية مموّلة ومنظّمة تُقام في باحاتها، وكلّ ذلك بهدف إظهار التأييد الشعبي لطروحات سياسية محدّدة انقسم حولها اللبنانيون على مختلف فئاتهم وتوجهاتهم.

ويعتبر الاتحاد المسيحي ان مضمون الكلام السياسي حول تدويل الأزمة السياسية في لبنان تحت عنوان "الحياد"، والذي يرى فيه غبطته تحصينا" للكيان اللبناني وتأميناً لاستقراره، فانه على أهميته غير قابل راهناً للتطبيق لغياب التوافق الداخلي حوله، وعدم واقعيته بالنظر إلى الانقسامات الحادة التي تشهدها صراعات الدول المعنية بلبنان، وما كان لها من آثار بالغة في إضعاف الكيان اللبناني سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ومن تلك الدول من تبنّى نظرية "الوطن البديل"، وفَرَض وغطّى الاحتلالات والوصايات الأجنبية على لبنان، ومارس الحصار السياسي والاقتصادي عليه، لفرض توطين الفلسطينيين ودمج النازحين السوريين، وكان آخر تجليّاتها بالامس دعوة مسؤول عسكري اميركي رفيع لدمج النازحين السوريين في بلدان إقامتهم، إضافة إلى منع دولة ذلك المسؤول من تسليح الجيش اللبناني ليصبح قادراً لوحده على تولي مهمة الدفاع عن لبنان، ما أوصل معظم اللبنانيين إلى القناعة بضرورة التمسك بما اعتبر سلاحا "غير شرعيا" لحماية لبنان من الاعتداءات والأطماع الإسرائيلية وهجمات الجماعات التكفيرية التي طبّقت شعار "جئناكم بالذبح" في غير مكان حلت فيه برعاية دولية، يطالبها بعض اللبنانيين اليوم برعاية طلبهم "للحياد".

ويرى الاتحاد المسيحي أن "الثورة" الحقيقية التي دعا غبطته الشعب اللبناني اليها محقّة وقادمة لا محالة، لأن الشعب اللبناني لن يسكت عن الفساد وعن من سرق أمواله المودعة بالمصارف وعن استباحة الوطن، كما لن يسكت عن الذين يعرقلون التدقيق الجنائي ويرسمون الخطوط الحمر لمنع اقالة الفاسدين ومحاسبتهم، وسيستمر في دعم كل من يطالب بالتدقيق الجنائي وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية الذي طالته على مسامع غبطته العبارات والهتافات المسيئة والمنظمة من بعض الجهات المشبوهة التي شاركت في مهرجان بكركي.

ويشدّد الاتحاد المسيحي على أهمية الحفاظ على محورية الدور الوطني الجامع الذي مارسته البطريركية المارونية، لتوحيد الموقف اللبناني في المحطات التاريخية المصيرية، ولا سيما محطة اعلان دولة لبنان الكبير، ويؤكد على ان هذه الوحدة التي تنبع من الداخل اللبناني، هي التي تشكل العنصر الأساس في تحصين لبنان وحماية استقراره وجميع ابنائه على السواء، بعيداً عن اللجوء الى الدول الأجنبية ومصالحها.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING