HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نقابة محرري الصحافة اللبنانية تنعي صحافياً بارزاً!

1
OCTOBER
2020
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي:
غيّب الموت الدكتور عامر مشموشي الوجه الصحافي اللبناني البارز الذي عرفته المهنة مناضلاً في سبيل حرية الكلمة والرأي ونصيراً للصحافيين والاعلاميين من خلال عمله الصحفي ورئاسته لرابطة خريجي كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية وتدريسه فيها.


والدكتور مشموشي الذي احترف الصحافة في العام 1960 وتسجل على جدولها في 1964 عمل في العديد من الصحف اليومية ووكالات الانباء المحلية والمجلات كاتباً ومحرراً ومراسلاً وتوج حياته المهنية مديراً لتحرير جريدة "اللواء" ثم نائباً لرئيس تحريرها. وهو عمل مستشاراً لرئيس الجمهورية امين الجميل من العام 1983 حتى العام 1987 تاريخ التحاقه في الجامعة اللبنانية.


وللراحل الكبير مؤلفات عديدة: تناولت السياسة والسيرة الذاتية وبعض مقالاته. إن الصحافة اللبنانية فقدت برحيله ركناً من اركانها، دائم الحضور غزير المعرفة متمرس في مهنته ودوداً مع زملائه قريباً منهم مبادر الى خدمتهم.


وقال النقيب جوزف القصيفي في رحيله: فقد الصحافيون والاعلاميون في لبنان زميلاً كبيراً وأخاً وصديقاً هو الدكتور عامر مشموشي، بعد صراع طويل مع المرض فغادر هذه الحياة الدنيا طاوياً صفحات عمره التي كانت على حضور لافت في عالم المهنة الذي انقطع إليها كلياً والتزم قضاياها مناصراً الزملاء ومدافعاً عن مصالحهم وناطقاً بمعاناتهم.


وكان الراحل الكبير من أوائل خريجي كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية وانتخب عضواً في مجلس نقابة المحررين ومديراً للعلاقات العامة فيها وهو في ريعان الشباب . واسس رابطة خريجي هذه الكلية وقادها سحابة عقود من الزمن لشد أواصر العلاقة في ما بين هؤلاء واستمرار التواصل معهم والتعاون من أجل توطيد العلاقات الاجتماعية والمهنية.


ان رحيل الزميل عامر مشموشي يعيدنا بالذاكرة الى زمن الصحافة اللبنانية المتألقة وللصحافيين الكبار الذين اثروا المهنة وأعلوا مداميكها وثبتوا حضورها في المشهد الوطني. وبغيابه نقتقد صديقاً وزميلاً لم يكن مروره في دنيا الاعلام عابراً وهو ترك بصمةً ووطد حضوراً ورسَمَ اطاراً مشعاً لمهنةٍ تداخلت فيها المتاعب بالطموح والعطاء والابداع. ومضى الى ملاقاة وجه ربه راضياً مرضياً بالحصاد الوفير الذي كدسه على بيدر حياته. انه من الرعيل الذي نفخ في المهنة روح التجدد والتحول نحو الاحتراف والمهنية، وسيبقى ذكره مخلداً.


رحم الله الدكتور عامر مشموشي واسكنه فسيح جناته صحبة الابرار الصالحين من عباده والهم ذويه جميل الصبر والسلوان والتعازي الحارة نرفعها الى الزملاء في جريدة "اللواء" ادارة وتحريراً ورابطة خريجي كلية الاعلام وكل الصحافيين اللبنانيين والعرب واصدقائه وقادريه.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING